تدمير خزانات النفط بموانئ الحديدة يُغرق مناطق الحوثي بوقود رديء

الاحد 23 مارس 2025 - الساعة 10:07 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


أقرت شركة النفط التابعة للحوثيين ضمنيًا بوجود وقود مغشوش متفشٍ في مناطق سيطرتها، وذلك بعد شكاوى عديدة من مواطنين بأعطال في سياراتهم ومركباتهم.

 

وحاولت الشركة سابقاً نفي مسئوليتها عن وجود وقود سيئ تسبب بإضرار لسيارات المواطنين ، حيث حذرت من "من شراء المشتقات النفطية الغير مطابقة للمواصفات".

 

الا أنها عادت وأقرت بالموضوع ، حيث قالت في بيان لاحق لها بإنها تلقت خلال الأيام القليلة الماضية عددًا من بلاغات المواطنين في أمانة العاصمة وبعض المحافظات عن حدوث أعطال فنية في سياراتهم ودراجاتهم النارية نتيجة تعبئة كميات من مادة البنزين من بعض المحطات البترولية.

 

وأضافت في البيان الذي نشرته على "فيسبوك" أنه "تم تكليف لجان فنية ميدانية للنزول إلى عدد من المحطات لفحص المواد الموجودة فيها، والعمل على دراسة نوعية تلك السيارات التي حدثت فيها بعض الأعطال الفنية لمعرفة الأسباب الحقيقية، إضافة إلى اتخاذ إجراءات احترازية لتعزيز أعمال الرقابة لضمان مواجهة أي احتمالات لهذه المشكلة".

 

ورغم إقرارها بالمشكلة، أكدت شركة النفط الحوثية أن "سلامة المشتقات النفطية وجودتها هي أولوية قصوى، وأنها حريصة على توفير مواد مطابقة للمواصفات اليمنية لتلبية احتياجات كافة أبناء الشعب بمسؤولية وشفافية تامة".

 

واشتكى مواطنون، خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية، من انتشار الوقود المغشوش، مما تسبب في أعطال لسياراتهم، واتهم بعضهم شركة النفط الحوثية بتوزيع مشتقات مخالفة للمواصفات والمقاييس. 

 

في حين كشف مختصون بان ما تعرضت له سيارات المواطنين بسبب الجودة السيئة للبترول المتواجد حالياً في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي ، يعود الى تعرض خزانات النفط بموانئ الحديدة للتدمير جراء الغارات الإسرائيلية التي وقعت العام الماضي.

 

موضحين بان تدمير خزانات النفط اجبر سلطات مليشيا الحوثي على تفريغ شحنات الوقود الواصلة الى موانئ الحديدة من السفن الى الناقلات مباشرة.

 

مضيفين بان عدم تخزين الوقود في الخزانات يمنع ترسب الشوائب التي يحملها الوقود معه من السفن ، ما يتسبب في تقليل جودة الوقود.

 

وفي هذا السياق كشف الصحفي بسيم الجناني عن ارتباط البترول المغشوش أو المخلوط في مناطق سيطرة الحوثيين بآخر ناقلة نفط وصلت إلى الحديدة، وهي الناقلة "Love"، التي وصلت إلى غاطس رأس عيسى بتاريخ 26 ديسمبر 2024 وعلى متنها 60,639 طنًا.

 

 

وأضاف الجناني في تغريدة على منصة "إكس" أنه "بعد شهرين، أي بتاريخ 20 فبراير 2025، بدأت السفينة الربط في الرصيف للتفريغ، وكونه لا توجد خزانات للتخزين (بسبب قصفها من قبل إسرائيل)، تم ضخ البترول الذي على متن الناقلة للسوق مباشرة عبر القاطرات".

 

وأشار إلى أن ظهور المشكلة خلال الأسبوعين الماضيين مرتبط بالكمية التي تم ضخها من السفينة، مؤكدًا أنه "لم تدخل أي باخرة بترول أخرى بعد الناقلة 'Love' إلى رصيف التفريغ حتى اليوم".

 

وبحسب الجناني، فإن تلك الناقلة تابعة لشركة "تاج أوسكار"، وهي شركة تابعة للوبي داخل شركة النفط التي يديرها الحوثيون.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس