إيران تنّحني لترامب .. تخلي عن الحوثيين ومفاوضات غير مباشرة في عُمان
الجمعه 04 ابريل 2025 - الساعة 01:03 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص

كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر إيرانية بأن اتفاق تم بين طهران وواشنطن على بدء مفاوضات غير مباشرة في غضون الأسابيع الثلاث المقبلة في سلطنة عُمان.
ونقلت قناة "سكاي نيوز" عن المصادر الإيرانية بان الملف النووي سيتصدر المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط.
وقالت المصادر بأنه في حال حصول تقدم في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران يتم الانتقال إلى مفاوضات مباشرة.
ويوم الأربعاء نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض يبحث اقتراحا إيرانيا لمفاوضات نووية غير مباشرة، فيما تواصل واشنطن تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أمريكي للموقع إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران ولا تعترض على لعب عمان دور الوسيط، كما فعلت في الماضي.
وتأتي هذه المفاوضات بعد تصاعدت التحذيرات من توجيه ضربة عسكرية الى إيران في حالة عدم التوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي.
اهم هذه التحذيرات كان ما قاله الأربعاء وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بإن المواجهة العسكرية مع إيران تبدو "حتمية تقريبا" إذا لم تتمكن القوى العالمية من التوصل سريعا إلى اتفاق جديد بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب الذي أكد مرارا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق، الا أنه هدد في حالة رفض الجمهورية الإسلامية التام لعقد أي اتفاق، فإنها ستواجه قصفا غير مسبوق.
وردا على تهديدات ترامب، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم على تدخل عسكري، لكنه حذر من أن واشنطن إذا حاولت التحريض على تمرد داخل الجمهورية الإسلامية، فستواجه ردا قاسيا.
وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية نقلا عن مصدر مقرب من إدارة الرئيس دونالد ترامب أن إيران قد تواجه خطر "الزوال" بحلول سبتمبر المقبل إن لم تمتثل لمطالب واشنطن وتوقف سعيها لامتلاك سلاح نووي.
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله: "هناك فهم واضح للنوايا.. إن وقت إيران ينفد".
وأضاف: "إذا لم تستجب طهران للعرض السخي الذي قدّمه الرئيس دونالد ترامب، والذي يتضمن إجراء مراجعة شاملة لقدراتها النووية وتفكيكها بالكامل، فلن يكون هناك وجود لإيران بحلول سبتمبر.. الأمر في منتهى البساطة".
وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة أن إسرائيل والولايات المتحدة "ستوجهان ضربات للمنشآت النووية في الجمهورية الإسلامية إذا لم يستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي".
وأضاف: "الأمر المؤكد هو أن الضربة ستحدث إذا رفضت إيران تغيير موقفها بشكل جذري.. ولكن السؤال الوحيد الذي يتعين الإجابة عليه هو متى ستتم هذه الضربة".
هذا السؤال اجابت عليه صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في تقرير لها قالت فيه بأنه من المرجح أن توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية لإيران خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن.
وقالت الصحيفة إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت بصراحة أكبر عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة إليها في هجوم على إيران.
وقدرت الاستخبارات الأميركية، وفق "واشنطن بوست"، أنه من المرجح أن يتم "خلال النصف الأول من العام الجاري".
وتحشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجه إلى إيران وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.
وأكدت مصادر عسكرية أميركية التقارير التي تفيد أنها نشرت فرقة من القاذفات الشبحية من طراز "بي 2" في "دييغو غارسيا"، القاعدة البحرية في جزيرة بالمحيط الهندي.
ويمكن للطائرة "بي 2" حمل أكبر ذخائر خارقة للتحصينات لدى الولايات المتحدة، التي يعتقد أنها قادرة على اختراق المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، بالإضافة إلى ذخائر دقيقة التوجيه وأسلحة نووية.
الا أن موافقة طهران على بدء مفاوضات غير مباشرة مع أمريكا في عُمان بالتزامن مع تقرير صحيفة "التلغراف" البريطانية عن قرارها بالتخلي عن جماعة الحوثي ، يُشير الى انحناء إيران امام عاصفة الرئيس الأمريكي ترامب والقبول بالتفاوض حول مطالبه.
> للمزيد اقرأ : اتصال بين الرئيس الإيراني والمشاط وصحيفة بريطانية تكشف : طهران تخلت عن الحوثيين