انفجار الوضع بحضرموت .. قوات بن حبريش تسيطر على "بترومسيلة" والمنطقة الثانية تتوعد
السبت 29 نوفمبر 2025 - الساعة 09:54 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

شهدت الاحداث الميدانية في محافظة حضرموت اليوم السبت تصعيداً خطيراً ، بقيام قوات تابعة لبن حبريش بالسيطرة على منشآت وحقول نفط المسيلة ، وطرد القوات التابعة للمنطقة العسكرية الثانية.
وأعلن حلف قبائل حضرموت الذي يقوده الشيخ / عمرو بن حبريش مساء اليوم السبت، قيام وحدات مما تُسمى بـ"قوات حماية حضرموت" التابعة للحلف "بتأمين منشآت وحقول النفط".
وزعم الحلف في بيان مقتضب ان هذه الخطوة جاءت بهدف تعزيز أمن المنشآت النفطية "في مواجهة أي تدخل خارجي"، مؤكّدًا أن ذلك تم "تحت غطاء الدولة الشرعية الرسمية".
وبرر الحلف في بيانه بأن ذلك جاء "لغرض تعزيز الأمن فيها والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي باعتبارها ثروة شعب وتحت غطاء الدولة الشرعية الرسمية".
وأضاف الحلف: "الأمور تحت السيطرة وأعمال الشركات مستمرة على طبيعتها، وتمشي بالطريقة الروتينية المعتادة"، مؤكّدًا أن "قواته إلى جانب قيادة حماية الشركات ولن تسمح بحصول أي تخريب من أي جهة كانت".
من جهته، اتهم قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء طالب بارجاش، في بيان مصوّر، القوات التابعة لعمرو بن حبريش باقتحام المنشأة النفطية والاعتداء عليها "وسفك دماء القوات الحضرمية المكلّفة بحمايتها"، مؤكّدًا أنه "لن يسمح بذلك وسيضرب بيد من حديد".
وقال اللواء بارجاش في تصريح مصور، إن "الاعتداءات استهدفت قوات تقوم بواجبها في حماية الشركات النفطية" ، وأكد أن إراقة الدم الحضرمي من أجل النفط ليست من مطالب حضرموت، بل عمل تخريبي خطير.
وشدد على أن القوات العسكرية "لن تسمح بهذه الممارسات وستتعامل معها بحزم، وتضرب بيدٍ من حديد ضد كل من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار".
ودعا قائد المنطقة العسكرية الثانية المواطنين إلى التكاتف لحماية أمن حضرموت واستقرارها، مشيرًا إلى أن "اعتداءات بن حبريش وقطع الطرقات ومنع قواطر الكهرباء لا تمت بصلة لمطالب أبناء حضرموت، بل تعبّر عن مصالح شخصية"، محذرًا من أن مرتكبي هذه الأعمال "سينالون عقابهم وفق القانون".














