معارك "إعلامية ".. الخنبشي يُعلن السيطرة على أهم معسكرات ومدن وادي حضرموت والانتقالي ينفي
الجمعه 02 يناير 2026 - الساعة 10:17 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

مع حلول مساء اليوم ، تصاعدت ما يشبه بالحرب الإعلامية بين طرفي المعركة في وادي وصحراء حضرموت التي انطلقت صباحاً ، لإثبات السيطرة على الأرض.
المعركة دشنها صباح اليوم المحافظ سالم الخنبشي تحت اسم عملية (استلام المعسكرات) ، بعد قرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتعينه قائداً عاماً لقوات درع ، بهدف طرد قوات المجلس الانتقالي من المحافظة.
وسرعان ما تحول الرجل الى ناطق إعلامي للعملية العسكرية ، حيث أعلن ظهر اليوم عن تحرير منطقة الخشعة الاستراتيجية بعد السيطرة على معسكر اللواء 37 الذي يُعد أكبر المعسكرات بمنطقة وادي وصحراء حضرموت.
وقال الخنبشي بأن قوات درع الوطن تتجه نحو مدينة سيئون، داعيًا المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تسليم المعسكرات سلميًا، حقنًا للدماء.
ومساء اليوم الخنبشي أن قبائل حضرموت سيطرت على قيادة المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون بوادي حضرموت بعد نحو شهر من سيطرة قوات الانتقالي عليها.
كذلك، أكد الخنبشي، أن قوات من حلف قبائل حضرموت تسيطر وتؤمن معسكري نحب والعليب، كما أشار إلى سيطرتهم على ثمود وعقبة عصم.
وعقب إعلانه لهذه الانتصارات ، قال الخنبشي، أن قوات درع الوطن باشرت انتشارها الواسع لتأمين المحافظة، معلناً في بيان له عن بدء "مرحلة جديدة من التمكين الأمني" ، داعياً المواطنين الى الابتعاد عن الطرقات والمواقع العسكرية، وذلك لضمان سلامتهم وتجنب أي تداعيات استلام المعسكرات بهدف تأمين المحافظة.
كما دعا الخنبشي جميع منتسبي قوات المجلس الانتقالي إلى ترك السلاح، والعودة إلى منازلهم وبين أهاليهم بسلام ، مجدداً التعهد بعدم المساس بأي فرد أو ملاحقته ، مشيراً الى ان المرحلة الحالية هي مرحلة عفو وبناء وتصالح.
وهو ما كرره العليمي ، على لسان تصريح منسوب لمصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية نشرته وكالة "سبأ" ، دعا "عناصر المجلس الانتقالي، إلى إلقاء السلاح وتغليب المصلحة الوطنية، وتجنب إراقة المزيد من الدماء".
ورداً على هذه الانتصارات المُعلنة من جانب الخنبشي والعليمي ، نفى الناطق الرسمي باسم قوات الانتقالي محمد النقيب ، مزاعم سقوط مقر المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون ، مؤكداً بان القوات الجنوبية ما تزال ثابت في مواقعها في حضرموت.
وبثت قناة "عدن المستقلة" الناطقة باسم الانتقالي مشاهد تُظهر عناصر من القوات الجنوبية تقف امام بوابة المنطقة الأولى لنفي مزاعم السيطرة عليها من قبل قوات درع الوطن التي يقودها الخنبشي.
وفي حين لم يوضح ناطق قوات الانتقالي حقيقة الوضع بالنسبة لمنطقة الخشعة ، بثت قناة "عدن المستقلة" مقطعاً مصوراً ، قال بأنه استهداف من قبل "مليشيا الإخوان المدعومة من العدوان السعودي للأعيان المدنية في مدينة القطن بحضرموت، بينها مدرسة ومنازل مواطنين".
اعلان القناة الناطقة باسم الانتقالي عن استهداف القوات التابعة للعليمي وللخنبشي لمدينة القطن يُشير الى تجاوزها منطقة الخشعة ، وانها باتت في طريقها الى مدينة سيئون.














