الزُبيدي بعد المحرمي وطارق .. هل تحتوي الشقيقة الأزمة وتُعيد ترتيب جبهة الشرعية؟
الثلاثاء 06 يناير 2026 - الساعة 12:02 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - المحرر السياسي

مع هدوء المشهد في حضرموت ، بدأت خلال الساعات الماضية تحركات سياسية مكثفة مركزها الرياض ، تُشير الى مساعي لمعالجة الأزمة التي عصفت بمعسكر الشرعية والتحالف بشكل غير مسبوق منذ عقد.
وقبل نحو ساعة ، أكدت وسائل إعلام سعودية بان وفداً من المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزُبيدي ، سيصل الرياض خلال الساعات القادمة.
هذا الخبر ، الذي ينفي مزاعم تم ترويجها مساء اليوم عن وجود تهديدات سعودية للزُبيدي بمنحه مهلة قصيرة لمغادرة عدن ، ليُشير خبر عن وصوله الى الرياض خلال الساعات القادمة عن وجود توجه لحل الأزمة.
وما يُعزز ذلك، ان توجه الزُبيدي الى الرياض ، يأتي بعد 24 ساعة فقط على وصول نائبه وعضو مجلس القيادة الرئاسي ابوزرعة المحرمي الى الرياض ، ولقاءه بوزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان المسئول عن الملف اليمني.
كما التقى المحرمي خلال الساعات الماضية عضو مجلس القيادة عبدالله العليمي وطارق صالح ، والأخير سبق المحرمي والزُبيدي في الوصول الى الرياض ولقاء وزير الدفاع السعودي ، السبت الماضي.
وكان لافتاً ما كشفه صادق دويد ناطق المقاومة الوطنية التي يقودها الفريق الركن /طارق صالح ، بأن لقاء الأخير مع وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان في الرياض هو اللقاء الثالث خلال شهر.
وبحسب دويد فأن طارق يبذل منذ بداية الأحداث "جهودا كبيرة وتواصلات مستمرة لرأب الصدع والتهدئة وكل هذه التحركات بصمت ودون ضجيج".
ما يُشير الى وجود حراك سياسي لحل الأزمة التي عصفت مؤخراً بمعسكر الشرعية وبالتحالف ، عقب سيطرة القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على وادي حضرموت والمهرة مطلع ديسمبر الماضي.
الأزمة التي تصاعدت بشكل خطير بقرار الرياض انهاء التواجد الاماراتي في اليمن ، ومن ثم شن عملية عسكرية لإخراج قوات الانتقالي من حضرموت والمهرة ، مثلت تصعيداً غير مسبوق منذ اندلاع الحرب عام 2015م.
الا أن المخاوف الحقيقة ، جاءت من الضخ المكثف لتقارير وتهديدات تزعم وجود توجه لدى الرياض للمضي بالخيار العسكري في وجه المجلس الانتقالي ، وصولاً الى اخراج قواته من عدن، ام تجاوز قيادته واعتباره من الماضي.
ليأتي تأكيد وسائل إعلام سعودية بوصول وفد من المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزُبيدي ، الى الرياض خلال الساعات القادمة ، اشبه بنزع فتيل للأزمة وسحبها الى طاولة المفاوضات والسياسية لحلها.















