واشنطن تفضح محاولات حوثية شراء طائرات لتسيير رحلات عبر مطار صنعاء
الاحد 18 يناير 2026 - الساعة 06:53 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات خاصة

كشفت عقوبات حديثة أصدرتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد مليشيا الحوثي، محاولات المليشيا لشراء طائرات تجارية وتسيير رحلات بها عبر مطار صنعاء.
وأدرح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية في بيان له الجمعة الماضية ، 21 فرداً وكياناً، وسفينة واحدة، على قائمة العقوبات، وذلك لتورطهم في نقل منتجات نفطية، وشراء أسلحة ومعدات ذات استخدام مزدوج، وتقديم خدمات مالية لمليشيا الحوثي.
ومن بين الأفراد والكيانات التي جرى ادراجها في قائمة العقوبات ، اورد البيان افراد قال بأنهم عناصر حوثية في مجال المشتريات والتمويل حاولوا استغلال شبكاتهم الدولية لشراء طائرات لاستخدامها في عمليات التهريب وخلق موارد مالية إضافية للجماعة الحوثية.
مضيفاً بان الحوثيون تعاونوا مع رجل الأعمال اليمني محمد السنيدار ، الموالي لهم والمصنف من قبل الولايات المتحدة في قائمة العقوبات، لتأسيس شركتي طيران جديدتين في صنعاء، هما شركة براش للطيران والشحن المحدودة (شركة براش للطيران) وشركة سما للطيران .
موضحاً بأن شركة براش للطيران، المتخصصة في نقل البضائع جواً، ساعدت الحوثيين في مساعيهم لشراء طائرة تجارية، كان قادة الحوثيين يخططون لاستخدامها في نقل البضائع غير المشروعة عبر مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرتهم.
وأضاف البيان بأن شركة براش للطيران ساعدت مليشيا الحوثي في تحديد وتقييم الطائرات المحتملة للشراء ، في حين أسس قادة بالمليشيا الى جوار هذه الشركة ، شركة سما للطيران للعمل عل نقل الركاب من مطار صنعاء الدولي.
وكشف البيان بأن الشركتين حاولتا أوائل عام 2025، الدخول في شراكة مع تاجر الأسلحة الروسي المدرجة في قائمة العقوبات الأمريكية فيكتور أناتولييفيتش بوت لشراء طائرات تجارية مناسبة لكلا الشركتين.
مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أشار الى ان رجل الأعمال والقيادي الحوثي عادل مطهر عبد الله المؤيد ، لعب إلى جانب السنيدر، دورًا محوريًا في العمليات التجارية لشركتي براش للطيران وسما للطيران، وفي جهود شراء الطائرات.
وفي حين لم يكشف بيان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عن نتائج هذه المحاولات ، الا أن استمرار توقف نشاط مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيا الحوثي ، يُشير الى فشل هذه المحاولات.
وتوقف نشاط المطار منذ الـ 28 من مايو عام 2025م ، بعد غارات إسرائيلية استهدفت المطار ودمرت آخر طائرة مدنية تابعة لشركة "اليمنية" كانت المليشيا قد اختطفتها في يونيو 2024م.














