العليمي يوجه بالإفراج عن فئة من السجناء والتسريع في اغلاق السجون غير الشرعية
الثلاثاء 17 فبراير 2026 - الساعة 09:16 مساءً
المصدر : خاص

وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بالإفراج الفوري عن السجناء الذين امضوا ثلاثة أرباع مدة العقوبة او نصفها ، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
واستثنى العليمي في توجيهاته السجناء في القضايا المتعلقة بجرائم الإرهاب، والتهريب، والمخدرات ، وذلك ضمن خطابه له بمناسبة حلول شهر رمضان القاه نيابة عنه وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي,
وفي خطابه ، وجه العليمي بالنظر في الإفراج بالضمان التجاري عن المحبوسين على ذمة الحقوق الخاصة، مع تشكيل لجان في المحافظات من النيابات، والسلطات المحلية والغرف التجارية لمساعدة المعسرين، مع التسريع بإجراءات اغلاق السجون غير الشرعية دون أي تأخير.
العليمي قال في خطابه أن استعادة صنعاء واليمن الكبير والعادل سيبقى هدفاً وطنياً جامعاً ، مضيفاً بالقول : ، ان معركتنا اليوم ليست فقط مع مشروع انقلاب مسلح، بل مع كل ما يهدد فكرة الدولة،" معركة ضد الفوضى، والسلاح المنفلت، وضد الفساد، واستنزاف الموارد خارج المؤسسات الوطنية".
وعبر العليمي عن ثقته بأن تكون الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، عند مستوى التحديات والمهام، والشروع بخطوات عملية لتعزيز هيبة الدولة، وضبط الموارد، وتمكين البنك المركزي من إدارة السياسة النقدية، وحماية العملة الوطنية، وانتظام الرواتب وتحسين الخدمات، وتخفيف معاناة الناس قدر المستطاع.
واضاف : "نعلم أن طريق الاصلاحات طويل وشاق، لكنه طريق اجباري لأن الاستقرار الاقتصادي والخدمي هو جزء من معركة استعادة مؤسسات الدولة، واولوياتها القصوى".
وتحدث العليمي في خطابه عما وصفها "بالتحولات المهمة التي شهدتها الأسابيع الماضية على الأرض، على صعيد التحسن في انتظام عمل مؤسسات الدولة، والخدمات الاساسية، والتقدم الملموس باستعادة القرار السيادي، وتشكيل حكومة جديدة تحمل رسالة تغيير على المستويات كافة".
كما تطرق العليمي الى القضية الجنوبية ، مجدداً التأكيد على ايمان قيادة الدولة الكامل بعدالتها، باعتبارها أساسا للحل الشامل، قائلا بأنه" لا مناص سوى الاعتراف بها، وانصافها، وضمان حق الناس في اختيار مستقبلهم بحرية ومسؤولية في ظروف طبيعية، وآمنة، وتحت مظلة دولة القانون وسيادتها".
واكد ان هذه ليست مناورة سياسية، بل قاعدة أخلاقية ودستورية، "نؤمن، ونلتزم بها، لأنها وحدها الكفيلة بحماية هذا الوطن من دورات العنف المتكررة" ، لافتاً الى ثقته بأن الحوار الجنوبي، الذي سترعاه السعودية ، سيمثل نقطة تحول في مسار القضية الجنوبية.













