الانتقالي : إغلاق مقراتنا بعدن تجاوز خطير للخطوط الحمراء ويُنذر بعواقب خطيرة
الثلاثاء 24 فبراير 2026 - الساعة 01:01 صباحاً

أدان المجلس الانتقالي الجنوبي إغلاق مقر الأمانة العامة للمجلس بالعاصمة عدن صباح اليوم الثلاثاء ، بعد يوم من إغلاق مقري الجمعية العمومية وهيئة الشؤون الخارجية.
وقال الانتقالي في بيان له بأن اغلاق مقراته بعدن ، جاء من قبل "القوات المدعومة سعوديا" ، وبتوجيهات مباشرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
واصفاً ذلك بأنه "انتهاك خطير لكل الأعراف والقوانين، ومحاولةً مكشوفة لفرض واقع بالقوة العسكرية على مؤسسات الجنوب" ، لافتاً الى انه "خطوة مرفوضة بكل المقاييس، لن تقبل بها جماهير شعب الجنوب، ولن تمر دون موقفٍ مسؤول".
الانتقالي قال بأن ما حدث "يُعدّ تجاوزًا خطيرًا للخطوط الحمراء، واعتداءً على إرادة شعب الجنوب ومؤسساته السياسية"، معتبراً "استخدام القوة العسكرية لمنع مؤسسات سياسية من أداء عملها يمثل سلوكًا مرفوضًا ومدانًا، وينذر بعواقب خطيرة تهدد الاستقرار والسلم المجتمعي في العاصمة الجنوبية عدن".
وحمل الانتقالي "الجهات التي أصدرت هذه التوجيهات ونفذتها كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته"، مؤكداً "أن استمرار مثل هذه الممارسات الاستفزازية لن يؤدي إلا إلى تعميق الاحتقان، وخلق حالة من التوتر لا تخدم إلا أعداء الجنوب وقضيته العادلة".
داعياً كافة القوى الوطنية الجنوبية، والقيادات العسكرية والأمنية، "إلى الوقوف أمام هذه الممارسات الخطيرة، وتحمل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية في حماية مؤسسات الجنوب وصون كرامتها، ورفض أي محاولات للنيل منها أو فرض الوصاية عليها بالقوة".
واكد في ختام بيانه بأن المؤسسات التي جرى إغلاق مقراتها "ستظل صامدة وثابتة، ولن تخضع لأي ضغوط أو محاولات ترهيب، وستواصل أداء واجبها الوطني بكل ثبات ومسؤولية حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والكرامة واستعادة دولته".
وفي سياق آخر، وجه الانتقالي دعوة الى أنصاره للمشاركة ظهر الثلاثاء 24فبراير للمشاركة في تشييع جنازة "عبدالسلام جبران الشبحي" ، الذي سقط قتيلاً خلال الاحتجاجات التي شهدتها بوابة قصر المعاشيق في عدن مساء الخميس الماضي.













