السلطة المحلية في مديرية القاهرة بتعز تعتدي على ملكية خاصة استناداً لمزاعم ناشط – وثائق
الخميس 26 مارس 2026 - الساعة 06:47 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

شكا مواطنون من تعرض أملاكهم الخاصة في منطقة عصيفرة بمديرية القاهرة، محافظة تعز، لاعتداء من قبل السلطة المحلية بالمديرية، الاثنين، عقب تداول ناشط إخواني مقرب من مدير المديرية فيديو يزعم أن الموقع مخصص لبناء مدرسة حكومية.
وبحسب مصادر إعلامية، قام مدير عام مديرية القاهرة أحمد مرشد المشمر، ومعه أمين عام المجلس المحلي عبدالملك أمين، ومدير إدارة شرطة المديرية المقدم إبراهيم القيسي، بالنزول الميداني إلى موقع الأرض برفقة جرافات والاعتداء عليها.
وأشارت إلى أن المشمر وجّه إدارة شرطة المديرية بسرعة ضبط من وصفهم بـ"المعتدين" على الموقع.
في المقابل، نفى عمر عصيوران، وهو أحد ملاك الأرض، صحة ما تم تداوله، مؤكداً أن الأرض ملكية خاصة تعود لبيت عصيوران، وأنها تقع ضمن نطاق الوادي التابع لهم.
وأوضح أن الاستناد إلى مخطط قديم من ثمانينيات القرن الماضي "غير دقيق"، مشيراً إلى أن المخطط عُدّل رسمياً في التسعينيات، وتم نقل موقع المدرسة إلى أرض مجاورة مملوكة للدولة وفق وثائق رسمية.
واتهم عصيوران الناشط هشام السمان بتضليل الرأي العام ونشر معلومات غير دقيقة، معتبراً أن وصف الملاك بـ"الباسطين" يمثل إرباكاً للسلطة المحلية بمديرية القاهرة بمعلومات كاذبة، وتحريضاً يمس السلم الاجتماعي، مطالباً إياه بتحري الدقة والرجوع إلى الجهات المختصة قبل النشر.
وبحسب وثائق خاصة حصل عليها "الرصيف برس"، فإنه في عام 1996 صدر قرار من اللجنة الفنية الفرعية بوزارة الإنشاءات والإسكان والتخطيط الحضاري بنقل مخطط المدرسة إلى أراضي الدولة المجاورة.
وأوضحت الوثائق أنه تم اعتماد الموقع البديل من قبل الوزارة، وتحري المذكرات إلى مكتب التربية وأراضي وعقارات الدولة ومكتب الزراعة بخصوص تعديل المخطط السابق عبر الوزارة، ونقل سور وموقع المدرسة من أرضية أولاد عبدالرحمن عصيوران إلى أراضي الدولة المجاورة، كون الأرض السابقة كانت في خط مجرى سيول مدينة تعز.
كما أشارت المصادر إلى حدوث مشادة كلامية بين ملاك الأرض ومدير مديرية القاهرة وأمين عام المجلس المحلي، وهدد الملاك بأنهم اعتمدوا مبلغ 3 ملايين ريال لتسوير الأرض، مبررين ذلك بوجود ضغوط قوية لتسوير الأرض.
وفي سياق متصل، عبّر قانونيون عن استغرابهم من آلية تحرك السلطات المحلية بمديرية القاهرة، التي تشرع في الاعتداء على أملاك خاصة استناداً إلى ما يُنشر من قبل ناشطين، دون التحقق الكافي من صحة المعلومات، وسعيها – بحسب قولهم – إلى الظهور الإعلامي عبر صفحات هؤلاء الناشطين على مواقع التواصل.
يُشار إلى أنه، خلال سنوات الحرب وما يزال ،، البسط والسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي التابعة للدولة والأوقاف من قبل قادة عسكريين ونافذين، دون أي تحرك يُذكر من قبل السلطة المحلية بمحافظة تعز.بالاضافة لنهب الممتلكات الخاصة منهم.














