أمين عام الناصري: ندين هجمات إيران على دول الخليج والأردن
الاحد 29 مارس 2026 - الساعة 10:07 مساءً
المصدر : الرصيف برس - الوحدوي نت

دان الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري، عبد الله نعمان محمد، الهجمات الإيرانية "الغاشمة" على دول الخليج والأردن، على هامش الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، معتبراً أن هذه الهجمات تجسد التهديد الإيراني الموازي للتهديد الإسرائيلي اللذان يستهدفان الدول العربية.
وقال نعمان: واذا كنا نخوض مع الكيان الصهيوني صراع وجود، فإننا نخوض مع نظام الملالي في إيران صراع نفوذ، يتهدد الوجود العربي، من خلال مبدأ تصدير الثورة ودعم المليشيات، وإشعال الحروب الطائفية لإسقاط الدول وتفكيك المجتمعات العربية.
ورفض نعمان في حديثه، التصنيفات الشعاراتية التي عفى عليها الزمن، حول الأنظمة الرجعية والتقدمية، معتبراً أن لكل نظام خصوصيته المحلية والوطنية، وأن مبدأ تصدير التجارب والثورات انتهى، وأنه بإمكان الأنظمة الجمهورية والملكية العربية المتجاورة أن تتعايش وتتعاون وتتكامل على غرار الملكيات والجمهوريات الأوروبية التي قدمت نموذجاً في التعاون والتكامل، وحل التناقضات وتضارب الأولويات كل دولة بما يضمن الأمن القومي والمصالح العليا لتلك الدول.
وأكد نعمان، أن الموقف الثابت من النظام الإيراني واستهدافه للدول العربية وتفكيكها، لا يلغي المخاوف من التهديدات الإسرائيلية المحدقة، والتي تسعى من خلال إنهاء النظام الإيراني ونفوذه في المنطقة إلى إحلال النفوذ الصهيوني والهيمنة على الدول العربية.
وأضاف أمين عام الناصري: الوقوف مع طرف ضد آخر، في هذا الصراع، هو نتيجة غياب المشروع العربي، والتكامل بين الدول العربية، وأشار بأن المخرج من هذه الأزمة، يكمن في إدراك أهمية حاجة الدول العربية للتكاتف فيما بينها، في مواجهة المشروعين الإيراني والإسرائيلي، مشيداً بالموقف المصري الحكيم، والمناهض لمشاريع الملشنة والتقسيم في المنطقة العربية، ومدينا تطرف بعض الأصوات المتعاطفة مع إيران، واستغلال البعض لتحميل الحكومة المصرية مسؤولية تلك المواقف الارتجالية والتحريض على الدور المصري، داعياً إلى ضرورة تعزيز العلاقة بين الدول العربية الرئيسية وعلى رأسها السعودية ومصر، وتعزيز التعاون بين الدول الخليجية وجمهورية مصر العربية.
وفيما يتعلق بالشأن اليمني المحلي، أشاد نعمان بما أسماه، إنهاء ازدواجية الرعاية الإقليمية للمكونات اليمنية، وإنهاء ازدواجية القرار في الشرعية اليمنية، مشيراً إلى أن ما حدث نهاية العام المنصرم ومطلع العام الجاري، يمثل فرصة تاريخية جادة لتفعيل دور الشرعية اليمنية، وتوحيد المكونات العسكرية على أسس مهنية وبعقيدة وطنية واحدة.
واستدرك نعمان: علينا استغلال هذه الفرصة، وهذا لن يكون سوى بعودة الشرعية للعمل على الأرض، وليس عبر الواقع الافتراضي، داعياً المجلس القيادي الرئاسي إلى العودة الفورية والالتئام ومزاولة المهام في الداخل، متسائلاً في الوقت نفسه عن أسباب عدم عودة البرلمان اليمني للانعقاد ومناقشة بيان تشكيل الحكومة، والموازنة الحكومية، واتخاذ قراره بشأن منح الثقة لحكومة الزنداني، وتفعيل دوره في مراقبة ومتابعة المؤسسات الحكومية وتعزيز تفعيل مؤسسات الدولة، مجدداً تأكيده بأن خلق نموذج جاذب للدولة في مناطق الشرعية هو الطريق الأمثل لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية.
وشدد نعمان على ضرورة العمل بكل جهد لدعم تكاتف القوى اليمنية في إطار الشرعية، وفي إطار دعم التكاتف العربي في مواجهة المشروعين، الإسرائيلي والإيراني اللذان يستهدفان دول المنطقة، ومنها اليمن والسعودية وكل الدول العربية، مجدداً تأكيده على ضرورة عدم الانجرار تحت أي مبرر إلى صراعات ثانوية أو مناكفات بينية، مهما كانت المبررات، معتبراً أن مواجهة الفساد والاختلالات والتعسف، لا يكون من خلال السجال في مواقع التواصل، بل من خلال توثيق تلك الاختلالات والانتهاكات، وتقديم الأدلة الدامغة للجهات القضائية، معتبراً أن الفشل في مواجهة الفساد والاختلالات والتعسف، ليس نهائياً، وما نفشل في معالجته اليوم، قد ننجح فيه غداً، إذا سلكنا الطرق الصحيحة لذلك، باستخدام الآليات السليمة، وليس عبر الكلام المُرسل والمناكفات.
[٢٩/٣ ٩:٥٧ م] جمال الصامت الرقم الجديد: https://alwahdawi.net/news-36398
دان الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري، عبد الله نعمان محمد، الهجمات الإيرانية "الغاشمة" على دول الخليج والأردن، على هامش الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، معتبراً أن هذه الهجمات تجسد التهديد الإيراني الموازي للتهديد الإسرائيلي اللذان يستهدفان الدول العربية.
وقال نعمان: واذا كنا نخوض مع الكيان الصهيوني صراع وجود، فإننا نخوض مع نظام الملالي في إيران صراع نفوذ، يتهدد الوجود العربي، من خلال مبدأ تصدير الثورة ودعم المليشيات، وإشعال الحروب الطائفية لإسقاط الدول وتفكيك المجتمعات العربية.
ورفض نعمان في حديثه، التصنيفات الشعاراتية التي عفى عليها الزمن، حول الأنظمة الرجعية والتقدمية، معتبراً أن لكل نظام خصوصيته المحلية والوطنية، وأن مبدأ تصدير التجارب والثورات انتهى، وأنه بإمكان الأنظمة الجمهورية والملكية العربية المتجاورة أن تتعايش وتتعاون وتتكامل على غرار الملكيات والجمهوريات الأوروبية التي قدمت نموذجاً في التعاون والتكامل، وحل التناقضات وتضارب الأولويات كل دولة بما يضمن الأمن القومي والمصالح العليا لتلك الدول.
وأكد نعمان، أن الموقف الثابت من النظام الإيراني واستهدافه للدول العربية وتفكيكها، لا يلغي المخاوف من التهديدات الإسرائيلية المحدقة، والتي تسعى من خلال إنهاء النظام الإيراني ونفوذه في المنطقة إلى إحلال النفوذ الصهيوني والهيمنة على الدول العربية.
وأضاف أمين عام الناصري: الوقوف مع طرف ضد آخر، في هذا الصراع، هو نتيجة غياب المشروع العربي، والتكامل بين الدول العربية، وأشار بأن المخرج من هذه الأزمة، يكمن في إدراك أهمية حاجة الدول العربية للتكاتف فيما بينها، في مواجهة المشروعين الإيراني والإسرائيلي، مشيداً بالموقف المصري الحكيم، والمناهض لمشاريع الملشنة والتقسيم في المنطقة العربية، ومدينا تطرف بعض الأصوات المتعاطفة مع إيران، واستغلال البعض لتحميل الحكومة المصرية مسؤولية تلك المواقف الارتجالية والتحريض على الدور المصري، داعياً إلى ضرورة تعزيز العلاقة بين الدول العربية الرئيسية وعلى رأسها السعودية ومصر، وتعزيز التعاون بين الدول الخليجية وجمهورية مصر العربية.
وفيما يتعلق بالشأن اليمني المحلي، أشاد نعمان بما أسماه، إنهاء ازدواجية الرعاية الإقليمية للمكونات اليمنية، وإنهاء ازدواجية القرار في الشرعية اليمنية، مشيراً إلى أن ما حدث نهاية العام المنصرم ومطلع العام الجاري، يمثل فرصة تاريخية جادة لتفعيل دور الشرعية اليمنية، وتوحيد المكونات العسكرية على أسس مهنية وبعقيدة وطنية واحدة.
واستدرك نعمان: علينا استغلال هذه الفرصة، وهذا لن يكون سوى بعودة الشرعية للعمل على الأرض، وليس عبر الواقع الافتراضي، داعياً المجلس القيادي الرئاسي إلى العودة الفورية والالتئام ومزاولة المهام في الداخل، متسائلاً في الوقت نفسه عن أسباب عدم عودة البرلمان اليمني للانعقاد ومناقشة بيان تشكيل الحكومة، والموازنة الحكومية، واتخاذ قراره بشأن منح الثقة لحكومة الزنداني، وتفعيل دوره في مراقبة ومتابعة المؤسسات الحكومية وتعزيز تفعيل مؤسسات الدولة، مجدداً تأكيده بأن خلق نموذج جاذب للدولة في مناطق الشرعية هو الطريق الأمثل لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية.
وشدد نعمان على ضرورة العمل بكل جهد لدعم تكاتف القوى اليمنية في إطار الشرعية، وفي إطار دعم التكاتف العربي في مواجهة المشروعين، الإسرائيلي والإيراني اللذان يستهدفان دول المنطقة، ومنها اليمن والسعودية وكل الدول العربية، مجدداً تأكيده على ضرورة عدم الانجرار تحت أي مبرر إلى صراعات ثانوية أو مناكفات بينية، مهما كانت المبررات.
معتبراً أن مواجهة الفساد والاختلالات والتعسف، لا يكون من خلال السجال في مواقع التواصل، بل من خلال توثيق تلك الاختلالات والانتهاكات، وتقديم الأدلة الدامغة للجهات القضائية، معتبراً أن الفشل في مواجهة الفساد والاختلالات والتعسف، ليس نهائياً، وما نفشل في معالجته اليوم، قد ننجح فيه غداً، إذا سلكنا الطرق الصحيحة لذلك، باستخدام الآليات السليمة، وليس عبر الكلام المُرسل والمناكفات.














