قيود حوثية تعرقل بيع وتسويق “القمح” وتفاقم معاناة المزارعين في الجوف

الثلاثاء 07 ابريل 2026 - الساعة 06:26 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


شكا مزارعو القمح في محافظة الجوف من تكدس محاصيلهم وتعرضهم لخسائر متزايدة، نتيجة قيود تفرضها ميليشيا الحوثي الإرهابية على عمليات التسويق، إلى جانب تدخلها في مختلف مراحل الإنتاج الزراعي.

 

وقال مزارعون إن القيود المفروضة تشمل منعهم من تسويق محصولهم بحرية، وإجبارهم على بيعه بأسعار منخفضة لتجار تابعين للمليشيا، ما حرمهم من تحقيق عائد عادل يغطي تكاليف الزراعة.

 

وأشاروا إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى تكدس كميات كبيرة من القمح في المخازن، مع مخاوف من تعرضها للتلف.

 

وأوضحوا أن التدخلات لا تقتصر على التسويق، بل تمتد إلى التحكم بمواعيد الزراعة وبيع البذور، فضلًا عن رفع أسعار مادة الديزل المستخدمة في تشغيل المضخات الزراعية، وفرض جبايات متعددة تثقل كاهلهم.

 

كما أكد المزارعون أن هذه الممارسات تهدد استمرارية النشاط الزراعي في المحافظة، مطالبين بوضع حد لتلك القيود وفتح المجال أمام تسويق المحاصيل بشكل حر، بما يضمن حماية المنتج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي.

 

ويعد القمح من أهم المحاصيل الاستراتيجية في محافظة الجوف، حيث يعتمد عليه عدد كبير من السكان كمصدر رئيسي للدخل، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه القيود قد يؤدي إلى عزوف المزارعين عن زراعته خلال المواسم المقبلة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس