الشرعية تواجه تصعيد الحوثي وإيران بـ"سيف السلم" و "الرواية الوطنية"
الاحد 12 يوليو 2026 - الساعة 12:02 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - المحرر السياسي

عبر بوابة مطار صنعاء ، تخوض مليشيا الحوثي الإرهابية ومن خلفها إيران جولة جديدة من التصعيد بوجه الشرعية ومن خلفها الرياض ، بحثاً عن انتزاع مكاسب وتنازلات جديدة.
سعي المليشيا ومن خلفها إيران لانتزاع مكاسب وتنازلات جديدة ، يعود دوافعه الى أمران ، أولهما عدم وجود رغبة لدى الرياض لعودة الحرب ، والأمر الأخر – وهو الأهم – استعداد الشرعية لتقديم المزيد من التنازلات.
استعداد الشرعية لتقديم المزيد من التنازلات ، يظهر جلياً من خلال المواقف الباهتة التي تصدر عنها في مواجهة كل جولة تصعيد تدشنها مليشيا الحوثي الإيرانية.
فلا جديد تصدره الشرعية مع كل جولة تصعيد جديد من قبل الحوثي ، غير الاجتماعات والبيانات والتصريحات والنشاط الإعلامي وعلى منصات التواصل الاجتماعي ، مع الاستغاثة بالمجتمع الدولي ، لينوب عنها في دورها بمواجهة التصعيد الحوثي.
وهو ما تجسد في كل ما صدر حتى اللحظة من قبل مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه رشاد العليمي ، في مواجهة تصعيد إيران والحوثي الجديد عبر بوابة مطار صنعاء.
بل ان اللافت ، كان ما كشفه العليمي في لقاءه الخميس الماضي بالعاصمة السعودية الرياض بقيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، برئاسة رئيس مجلس الشورى احمد عبيد بن دغر ، لمناقشة التصعيد الحوثي الأخير.
العليمي وبحسب ما نشرته وكالة "سبأ" الرسمية ، اطلع قيادات الاحزاب والمكونات السياسية، "على نتائج الاتصالات، والتحركات التي قادتها قيادة الدولة، والحكومة خلال الأيام الماضية على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي ازاء الخرق الايراني الأخير".
مؤكدا ان هذه التحركات "نجحت في بناء رواية وطنية موحدة حول حقيقة ما يجري، ونقلت للمجتمع الدولي بوضوح أن الحالة اليمنية ليست نزاعا داخليا، بل امتداد مباشر للتدخلات الإيرانية السافرة في شؤون اليمن ودول المنطقة".
بناء رواية وطنية موحدة ، يراه العليمي نجاحاً يجب الإشارة له للحديث عن الإجراءات التي اتخذتها الشرعية لمواجهة تصعيد مليشيا الحوثي وتهديداتها المستمرة باستئناف الحرب نحو الرياض ونحو المناطق المحررة.
والى جانب النجاح في "بناء رواية وطنية موحدة" ، أقدمت الشرعية على خطوة أخرى لمواجهة تصعيد الحوثي والمتمثل بدعوة مجلس الامن للانعقاد لمناقشة هذا التصعيد.
خطوة تتوقع من خلال الشرعية الحصول على " إدانة واضحة من المجتمع الدولي لاختراق السيادة اليمنية" ، بحسب تصريح عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي ، الذي كشف ايضاً عن خيار أخر للشرعية في مواجهة التصعيد الحوثي.
فرداً على التساؤل حول خيارات الشرعية لمواجهة التصعيد الحوثي ، أجاب العليمي قائلاً : "سنضرب بسيف السلم إلى آخر لحظة، وبعد ذلك نحن جاهزون لكل خيار بما في ذلك الخيار العسكري".
من الرواية الوطنية الى الضرب بسيف السلم ، تُعلن الشرعية بوضوح عن خياراتها في مواجهة تهديدات الحوثي باستئناف الحرب واجتياح المناطق المحررة بمليشياته وبصواريخ ومُسيرات إيران.













