بالتنسيق مع واشنطن .. غارات جوية سعودية تستهدف ميليشيات إيران في العراق
الاربعاء 29 يوليو 2026 - الساعة 08:43 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات خاصة

في تطور نوعي ، أعلنت السعودية فجر اليوم الأربعاء شن غارات جوية بالتنسيق مع أمريكا ضد مليشيات عراقية موالية لإيران ، رداً على استهداف الأخيرة لمنشأتها النفطية.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية ، أنها قامت بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، الأربعاء، بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات موالية لإيران متواجدة على أراضي العراق.
وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات من إعلان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي ، اعتراض الدفاعات الجوية لعدد من المسيّرات قادمة من العراق، حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية ، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال 48 ساعة.
المالكي وفي تصريح له فجر اليوم الأربعاء ، أشار الى البيانات الصادرة عن التصدي للهجمات السابقة حول محاولة استهداف المنشآت النفطية من قبل المليشيا الإرهابية المتواجدة في الأراضي العراقية ، وما ورد فيها من التأكيد على حق المملكة "في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين".
مضيفاً بان القوات المسلحة السعودية وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية "شنت ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة".
مؤكداً بان المملكة " لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له" ، وهو ما أكد عليه بيان آخر صادر عن وزارة الخارجية السعودية حول الضربات داخل العراق.
وزارة الخارجية السعودية، أكدت في بيانها أن "النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها".
وأضافت: "إلّا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمبادئ حسن الجوار".
وقالت إن هذا البيان يأتي "إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الخارجية يومي الاثنين والثلاثاء بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد".
مؤكدة بأن الضربات التي شنتها القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأميركية، الأربعاء، رداً على أهداف محددة في أراضي جمهورية العراق مرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة، "أتت انطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة".
وجاء في البيان التأكيد على أن المملكة "لا تسعى إلى التصعيد، ولكن في حال تعرضت إلى أي اعتداءات فلن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على سيادة المملكة وحماية مواطنيها ومقدراتها".
من جانبها قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" إنها نفذت والقوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق استهدفت من وصفتهم بـ"إرهابيين موالين لإيران، وجههم الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في السعودية".
وذكرت "سنتكوم"، في بيان، أن مقاتلات أميركية وسعودية "شنت غارات على عدة مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة تابعة للإرهابيين في أنحاء شرق العراق، في رد قوي على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة وجهها الحرس الثوري خلال الساعات الـ72 الماضية".
وجاء في البيان أن "الهجمات غير المبررة ضد القوات الأميركية لم تنجح" ، مشيرة الى أنه "خلال الفترة من فبراير حتى أبريل 2026، جرت أكثر من 600 محاولة هجوم استهدفت مواطنين أميركيين ومنشآت أميركية نفذتها ميليشيات إرهابية متحالفة مع إيران في العراق"، بحسب البيان.
وأضافت القيادة المركزية الأميركية: "يتعين على الحرس الثوري الإيراني ووكلائه الإرهابيين أن يوقفوا هذه الهجمات لتجنب المزيد من الرد العسكري الأميركي".













