خبير آثار يكشف عرض تمثال يمني نادر للبيع في تل أبيب
الخميس 27 أغسطس 2026 - الساعة 07:21 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات خاصة

حذر خبير الآثار والباحث اليمني عبدالله محسن من عرض تمثال نصفي برونزي نادر من الآثار اليمنية للبيع في مزاد يُقام في تل أبيب أواخر سبتمبر المقبل، مشيراً إلى أن القطعة كانت ضمن مجموعة رجل الأعمال وتاجر المجوهرات الراحل شلومو موساييف.
وقال محسن، في مقال نشره اليوم الخميس، إن التمثال المعروض يجسد شخصية شابة ذات ملامح هادئة، ولم تُحدد هويتها على نحو مؤكد، ويتميز بدقة تفاصيل الوجه وتصفيف الشعر والإكليل المزخرف الذي يحيط بالرأس.
وأوضح أن الإكليل يتضمن زخارف نباتية وعناصر تبدو شبيهة بعناقيد الثمار أو العنب على جانبي الرأس، إلى جانب زخارف ملتوية فوق الجبهة، فيما تظهر على الكتف تفاصيل زخرفية يُرجح أنها كانت جزءاً من الثوب أو رباطاً مثبتاً بعقدة، مع شريط مائل يمتد عبر الصدر.
وأشار إلى أن سطح التمثال تغطيه طبقة «باتينا» طبيعية بدرجات خضراء وبنية محمرة، مع آثار تآكل وترسبات تتوافق مع قِدم القطعة، لافتاً إلى ما وصفه بالعناية اللافتة التي أولاها النحات لتوازن ملامح الوجه وتفاصيل الشعر والإكليل.
وبحسب محسن، كان التمثال ضمن مقتنيات موساييف (1925–2015)، الذي ولد في القدس وانتقل إلى بريطانيا عام 1963، وجمع خلال حياته أكثر من 60 ألف قطعة أثرية، بينها مئات القطع اليمنية.
وذكر أن مجموعة موساييف تضم قطعاً يمنية نادرة، بينها أربعة أسود برونزية من الجوف تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، ورأس ثور من الذهب، وتمثال برونزي لحصان يمتطيه فارس يحمل سيفاً، وكأس برونزي يحمل ثلاثة أسطر من نقوش المسند، إلى جانب عدد من التماثيل واللوحات والقطع البرونزية والمرمرية المنقوشة.
وسبق أن كشف محسن، في أغسطس 2025، عن تمثال نصفي برونزي متقن الصنع لـ«عمامن يهامن وتر»، يعود إلى القرن الأول الميلادي ويحمل على صدره نقشاً من سطرين بخط المسند، كان ضمن المجموعة ذاتها وعُرض لدى «كريستوف باشر للفن القديم» في العاصمة النمساوية فيينا.













