مسئولية الإخوان والعليمي وطارق.. صحفي يكشف تفاصيل مُثيرة حول سقوط المخا وباب المندب

الخميس 17 سبتمبر 2026 - الساعة 09:51 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


كشف الصحفي اليمني نائف حسان ، تفاصيل مُثيرة عن التحقيقات التي أجراها الجانب السعودي حول أسباب كارثة سقوط الساحل الغربي وباب المندب بيد مليشيا الحوثي الإرهابية والمدعومة من إيران.

 

وسرد حسان في فيديو له نشره على حسابه في منصة "فيسبوك" ، ما قال بأنها معلومات حصل عليها حول جلسات استماع اجراها المسئولون السعوديون خلال الأيام الماضية لعدد من قيادات الشرعية حول أسباب سقوط الساحل الغربي وباب المندب بيد مليشيا الحوثي الإرهابية الجمعة الماضية.

 

وبحسب نائف فإن الجلسات خلصت الى تحميل عدة أطراف وشخصيات مسئولية الكارثة بنسبة مختلفة ، موضحاً ان الكارثة بدأت بعدد من الاختراقات المتوالية لمليشيا الحوثي في جبهات القتال بتعز والحديدة ، وانتهت بالانسحاب.

 

مشيراً الى أن المسئولية الأولى تحملها مساعد وزير الدفاع اللواء / سمير الصبري ، حيث كان مُكلفاً برفع التقرير اليومي حول الموقف بالجبهات والذي يتم رفعه للجانب السعودي وتحديداً وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.

 

لافتاً الى ان هذه التقارير ظلت تؤكد خلال المعارك بان الوضع طبيعي في الجبهات ، وهو ما قلل من نشاط سلاح الجو السعودي في اسناد هذه الجبهات خلال الأيام الأولى للمعارك ، ومثل ذلك احد أسباب الكارثة.

 

حسان الذي أشار الى انتماء الصبري الى جماعة الاخوان ، حمل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مسئولية اختياره للصبري في هذا المنصب ، مُعتبراً ان ذلك كان في سياق الخدمات التي قدمها ولا يزال العليمي لتمكين عناصر الاخوان في مفاصل الشرعية.

 

الطرف الثاني الذي جرى تحميله مسئولية الكارثة وفق حسان ووفق ما دار في الرياض ، كانت قوات محور تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الاخوان ، والتي تسببت بأولى الانهيارات في جبهات غرب تعز وسقوطها بيد مليشيا الحوثي الإرهابية.

 

مشيراً الى حوادث سقوط جبهات غرب تعز بيد مليشيا الحوثي لأكثر من مرة واستعادتها من قبل قوات العمالقة الجنوبية وقوات المقاومة الوطنية ، قبل ان تسقط هذا الجبهات كلياً بيد المليشيا وكانت بوابة الاختراق الهام نحو الوازعية ، وسقوطها بيد المليشيا عصر يوم الأربعاء قبل الماضي.

 

كما جرى تحميل قوات المحور الخاضعة لسيطرة الاخوان مسئولية الكارثة ، حيث كشفت جلسات الاستماع السعودية الى عدم قيامها برصد اكبر تعزيز قامت المليشيا الحوثية بإرساله بأكثر من 200 طقم مسلح للهجوم الواسع على جبهات غرب تعز وجنوب الحديدة.

 

في حين جرى تحميل الجانب الأكبر من مسئولية الكارثة – وفق الصحفي نائف حسان – الى قوات المقاومة الوطنية بقيادة الفريق طارق صالح ، حيث تسبب انسحابها المفاجئ وغير المبرر من معسكر خالد مساء الأربعاء قبل الماضي وعقب سقوط الوازعية وتبع ذلك الانسحاب من جبل النار ، ببداية الانهيار الشامل لجبهات الساحل الغربي.

 

لافتاً الى ان انسحاب قوات المقاومة الوطنية دفع باقي القوات الى الانسحاب الشامل من الساحل الغربي ، حيث انسحبت الألوية التهامية من جبهات حيس ، كما انسحبت قوات العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن رغم انها كانت قد حققت تقدماً هاماً نحو مدينة الجراحي.

 

اللافت فيما كشفه الصحفي نائف حسان كانت المعلومات حول المشاورات التي تجري حالياً في الرياض لمحاولة معالجة ما جرى ، حيث أشار الى ان جرى ترشيح أسماء لستة قيادات سلفية لتولي قيادات القوات التي سيوكل لها استعادة باب المندب والساحل الغربي.

 

ومن هذه الأسماء ، كان اسم القيادي السلفي البارز في تعز أبوالعباس وحظى بموافقة الجانب السعودية ، الا انه جرى الاعتراض عليه من قبل رشاد العليمي استجابة لرغبة جماعة الاخوان بتعز وفق الصحفي نائف حسان.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس