وزيرة الخارجية تُحذر المجتمع الدولي من محور ارهابي حوثي يهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية

الاربعاء 30 سبتمبر 2026 - الساعة 08:09 مساءً
المصدر : الرصيف برس - عدن

 


دعت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، أفراح الزوبة، المجتمع الدولي إلى التعامل مع نشوء محور إرهابي تقوده مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني ويمتد على ضفتي البحر الأحمر وصولاً إلى القرن الإفريقي.

 

واشارت وزيرة الخارجية في تصريح لوكالة (سبأ) الى ما وثقته تقارير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن من تعاون بين مليشيات الحوثي الإرهابية وحركة الشباب في الصومال يتجاوز تهريب الأسلحة، ليشمل نقل الخبرات والتنسيق العملياتي، وإرسال مهندسين تابعين للمليشيات إلى الصومال للتدريب على تعديل الطائرات المسيّرة، وتدريب مقاتلين من الحركة في معسكرات الحوثيين.

 

واضافت " أن التعاون بين المليشيات الحوثية وحركة الشباب يمثل استراتيجية لتوسيع النفوذ الإقليمي، وأن تهديد باب المندب يمنح المليشيات وسيلة للابتزاز وفرض كلفة متزايدة على التجارة العالمية، وترتب على هذه التهديدات من تحويل مسارات الشحن حول رأس الرجاء الصالح وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، بما يؤكد امتداد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي".

 

وأشارت إلى اعتراض الاستخبارات الصومالية اتصالات بين الحوثيين وحركة الشباب وتنظيم داعش، وإلى تعاون عناصر من تنظيم القاعدة مع استخبارات المليشيات، مؤكدةً أن التباينات المذهبية والأيديولوجية لم تمنع هذه الجماعات من التعاون لتحقيق أهداف مشتركة.

 

وحددت وزيرة الخارجية، أربع أولويات للتحرك الدولي، تشمل الاعتراف بترابط هذه الشبكة في الأطر القانونية وقوائم العقوبات، بما يتيح ملاحقة الوسطاء والميسّرين والممولين.

 

كما تشمل الأولويات ، تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن أنشطتها في اليمن والقرن الإفريقي؛ ودعم القوات الحكومية التي تواصل مواجهة المليشيا في الداخل؛ وإنهاء التعامل مع الحكومة اليمنية وجماعة إرهابية مسلحة على قدم المساواة.

 

وأكدت الوزيرة الزوبة، أن مواجهة هذا التهديد يتطلب قدرات تتجاوز الإمكانات المتاحة لليمن وحده، في مجالات المراقبة المستمرة وتعقّب الممولين ووكلاء الشحن والشبكات العابرة للحدود.

 

وشدّدت على ضرورة التمييز الواضح في المقاربات الدولية بين الدولة ومؤسساتها وبين مليشيات إرهابية مسلحة ، مؤكدةً أن تطورات باب المندب كشفت كلفة تجاهل هذا الفارق وتداعياته على أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.

 

واستعرضت وزيرة الخارجية جهود خفر السواحل والقوات البحرية اليمنية في اعتراض شحنات خلال العام الجاري، شملت منظومات توجيه للطائرات المسيّرة ومكونات زوارق مفخخة وصواريخ مضادة للدروع. 

 

وأشارت إلى ضبط سفينة في أغسطس الماضي، كانت قادمة من جيبوتي وتحمل مكونات لطائرات مسيّرة، موضحةً أن عملية الضبط كشفت عن شبكة تديرها طهران لنقل الشحنات عبر ميناء بندر عباس الإيراني.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس