العليمي يعلن بدء العمليات العسكرية لبسط سلطة الدولة على كامل اليمن

الاحد 04 أكتوبر 2026 - الساعة 04:44 مساءً
المصدر : الرصيف برس - الرياض

 


أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، اليوم الأحد، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، مؤكداً الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى مرحلة العمليات بعد استنفاد فرص التهدئة.

 

وقال العليمي، في خطاب وجهه إلى الشعب اليمني، إنه أصدر توجيهاته للقوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية بالبدء في تنفيذ المهام المقررة وفق الخطط المعتمدة، حتى استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

 

وأوضح أن القرار جاء بناءً على قرارات مجلس الدفاع الوطني وبعد استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة، مشيراً إلى أن الدولة منحت جهود السلام والتهدئة الوقت الكافي، في حين واصلت جماعة الحوثي حشد مقاتليها وتصعيد هجماتها وتهديداتها للمدنيين والمنشآت الوطنية ودول الجوار والممرات الدولية.

 

وأكد رئيس مجلس القيادة أن العمليات العسكرية "ليست حرباً على المواطنين" في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ولا تستهدف مذهباً أو قبيلة، وإنما تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وحصر السلاح تحت سلطتها.

 

ودعا المواطنين في تلك المناطق إلى الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية وطرق الإمداد، وعدم السماح بالزج بأبنائهم في المعارك، مجدداً الالتزام بالعفو والعودة الآمنة لكل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف جماعة الحوثي وفق الإجراءات المعلنة.

 

ووجّه العليمي القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية بالالتزام بالقانون وحماية المدنيين والممتلكات، مشدداً على منع أعمال الثأر والانتقام أو الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم في المناطق التي تستعيدها القوات الحكومية.

 

وبالتزامن مع العمليات العسكرية، أعلن العليمي توجيه الحكومة بإعداد برنامج عمل لتمكين مؤسسات الدولة من مباشرة مهامها في المناطق التي تتم استعادتها، على أن تشمل الأولويات إعادة صرف رواتب موظفي الدولة ومعالجة المستحقات المتأخرة، وإطلاق برنامج للتعافي وإعادة الإعمار وإصلاح الطرق والكهرباء والمياه والمنشآت المتضررة وتهيئة الظروف لعودة النازحين واستئناف النشاط الاقتصادي.

 

وجدد رئيس مجلس القيادة التزامه بنتائج الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه السعودية بما يفضي إلى "حل عادل وشامل للقضية الجنوبية"، مثمناً في الوقت ذاته دعم المملكة للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة.

 

كما دعا الدول الشقيقة والمجتمع الدولي إلى مساندة اليمن وقواته المسلحة ومؤسساته، ودعم الجهود الإنسانية والاقتصادية وبرامج التعافي وإعادة الإعمار في المناطق التي تعود إلى سلطة الدولة.

 

وأعلن العليمي وضع جميع مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية في حالة استنفار كامل حتى إنجاز العمليات، مؤكداً أن نجاحها لن يقاس بعدد المدن المستعادة فحسب، بل بعودة الأمن للمواطنين والخدمات ومؤسسات الدولة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس