خطط أمريكية إسرائيلية لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات الكونجرس

الخميس 22 أكتوبر 2026 - الساعة 11:25 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات خاصة

 


قالت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن القوات الأميركية والإسرائيلية وضعت خططاً محددة لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، الذي تُقام في الـ 5 من نوفمبر القادم.

 

مشيرة في تقرير لها بأن القوات الأميركية والإسرائيلية كثّفت تدريباتها مع استمرار التخطيط لعملية عسكرية قصيرة لكنها مكثفة، إذ حلّقت طائرات فوق العراق للتدرّب على مناورات هجومية. 

 

ونقلت عن مسؤولون أميركيون قولهم إن وزير الدفاع بيت هيغسيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع لمناقشة الضربات الجديدة.

 

ومن المرجح أن تشمل الأهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، والمنشآت النووية، وترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة وفقاً لمسؤولين أميركيين وأشخاص آخرين اطّلعوا على المداولات.

 

ويرى بعض المسؤولين أن جولة كبيرة أخرى من الهجمات قد تدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار، وتجبر البلاد على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع.

 

وتُشير الصحيفة الى أن الجهود الدبلوماسية تتواصل في الوقت الذي تحشد فيه الولايات المتحدة ترسانة عسكرية ضخمة، يُتوقع اكتمال نشرها بحلول أوائل نوفمبر القادم.

 

ويستخدم المفاوضون الأميركيون احتمال العودة إلى الحرب وسيلة للضغط على إيران من أجل إحراز تقدم بشأن مطالبهم المتعلقة ببرنامجها النووي والسيطرة على مضيق هرمز.

 

ويعتقد بعض المخططين العسكريين الأميركيين أن حملة مكثفة تستمر ثلاثة أيام قد تُلحق بالاقتصاد الإيراني أضراراً كافية لتغيير موقف طهران.

 

غير أن مسؤولين أميركيين توقعوا مراراً انهيار إيران، فيما أشار مسؤولون غربيون آخرون إلى أن الحكومة الإيرانية تمكنت حتى الآن من الصمود أمام الضغوط الاقتصادية.

 

الصحيفة اشارت الى أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر قد تزيد من تعقيد هذه الخطط، فإذا خسر نتنياهو الانتخابات، فسيصبح رئيساً لحكومة تصريف أعمال، وسيكون من الصعب عليه شن حرب، وفقاً لخبراء.

 

الا أنها تنقل عن بعض المحللين اعتقادهم بأن نتنياهو قد يستغل احتمال شن هجوم أميركي إسرائيلي مشترك وشيك للضغط على خصومه السياسيين من أجل الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية لإدارة الحرب، وهو ما قد يتيح له البقاء في السلطة لفترة أطول.

 

ويقول مسؤولون إن هناك احتمالاً ضئيلاً بأن يقرر ترامب بدء حملة عسكرية خلال الشهر الجاري، لكن هناك أسباباً سياسية عديدة ترجّح انتظاره إلى ما بعد الانتخابات الأميركية، وفي مقدمتها تعهده مطلع هذا الشهر بعدم شن ضربات قبل التصويت.

 

ولن تكتمل تعبئة جميع الأصول العسكرية الأميركية، بما في ذلك ثلاث حاملات طائرات وآلاف من مشاة البحرية (المارينز) والمقاتلات الجوية وقوات العمليات الخاصة، قبل أوائل نوفمبر ، وفق الصحيفة.

 

في حين يقول بعض المسؤولين إن قائمة الأهداف ستستبعد مصافي النفط والبنية التحتية النفطية، لأن ترامب حريص على منع ارتفاع أسعار البنزين إلى مستويات أعلى.

 

ووفقاً لأشخاص اطّلعوا على هذه الجهود، تعمل القوات الأميركية والإسرائيلية على وضع خطط لعمليات تستهدف البرنامج النووي الإيراني.

 

واقتربت إسرائيل والولايات المتحدة من شن ضربات على إيران مطلع الشهر الجاري، لكن ترامب قرر مجدداً، في اللحظات الأخيرة، تأجيل الهجوم، وفقاً لمسؤولين دفاعيين أميركيين وإسرائيليين مطّلعين على التفاصيل.

 

وجاء القرار قبل وقت قصير من بدء العملية، بعدما أجرى الجيشان استعدادات واسعة ووضعا قواتهما الجوية في أعلى درجات التأهب.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس