بعد شهرين من اطلاقها .. مجلس القيادة يؤكد مضي عملية "فجر اليمن" حتى تحقيق كامل أهدافها
الاثنين 02 نوفمبر 2026 - الساعة 10:22 مساءً
المصدر : الرياض

جدد مجلس القيادة الرئاسي المضي قدما في عملية "فجر اليمن" حتى تحقيق كافة أهدافها ، بعد مرور شهرين على انطلاقتها وسط انتقادات واسعة حول سير العملية ونتائجها المحدودة.
وعقد المجلس اليوم الاثنين اجتماعاً برئاسة رشاد العليمي وحضور جميع اعضاءه ، في أول اجتماع للمجلس يُعقد بحضور جميع اعضاءه منذ سقوط الساحل الغربي ، مطلع سبتمبر الماضي.
وبحسب ما نشرته وكالة "سبأ" الرسمية ، فقد كُرس الاجتماع، لمناقشة التطورات المحلية على كافة المستويات وفي مقدمة ذلك التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي الارهابية بما في ذلك الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية، وتوسيع اعتداءاتها على المدن والقرى، بالتزامن مع حصار مدينة تعز، وقصف أحيائها السكنية، والاعتداءات على الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، وتهديد الممرات المائية والملاحة الدولية.
واستمع الاجتماع الى احاطة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي حول نتائج اتصالاته ومشاوراته مع عديد القادة والمسؤولين الاقليمين والدوليين، لبحث تنسيق جهود الاستجابة العاجلة للأزمة الإنسانية، ودعم مؤسسات الدولة، ووقف تدفق الأسلحة إلى المليشيات، وحماية أمن اليمن والمنطقة.
كما استمع الاجتماع الى تقارير ميدانية حول سير العمليات العسكرية في مختلف جبهات القتال، وما حققته القوات المسلحة والمقاومة الشعبية بدعم من كبير من تحالف دعم الشرعية، ضمن عملية "فجر اليمن" من تقدم في جبهات الجوف ومأرب والساحل الغربي، اضافة الى الصمود الأسطوري في جبهات تعز.
الاجتماع حيا صمود القوات المسلحة والمقاومة في التصدي لتصعيد المليشيات الحوثية ، موجه الجهات المختصة بمواصلة رعاية أسر الشهداء، وتوفير العلاج والرعاية اللازمة للجرحى، والوفاء بحقوقهم المكفولة، باعتبار ذلك واجباً دستوريا، وأخلاقياً لا يقبل التهاون أو التأخير.
وجدد مجلس القيادة المضي قدما في عملية "فجر اليمن" حتى تحقيق كافة أهدافها في إنهاء الانقلاب واستعادة المؤسسات وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
كما جدد المجلس الدعوة للمواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الى عدم الزج بأبنائهم في محارق الموت العبثية ورفض التعاون مع الأنشطة العسكرية والأمنية للمليشيات أو الاستجابة لتحشيدها، وحماية أبنائهم من التجنيد والاستقطاب.
مؤكدا أن باب العودة الآمنة مفتوح لمن يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف المليشيات الارهابية، وفق الإجراءات المعلنة.
واشاد المجلس بجهود الحكومة والسلطات المحلية والمجتمعات المضيفة في مختلف المحافظات لاستقبال النازحين وإيوائهم ومساندتهم، وبالمبادرات الشعبية وقوافل الإغاثة، مشددا على اهمية تعزيز دعم هذه الجهود، وتوفير الغذاء والماء والدواء والمأوى، وتسهيل وصول المساعدات إلى مستحقيها.














