مقاطرة الثورة وتعرضها لجرم الإخوان..
الاحد 30 نوفمبر 2025 - الساعة 07:10 مساءً
شاع يوم الاثنين خبر محاولة اغتيال محافظ تعز نبيل شمسان، والى جانبه قائد محور طور الباحة ابوبكر الجبولي اسفل هيجة العبد بالمقاطرة ، وبما ادى بحسب الاخبار المتواترة الى قتل عدد خمسة افراد من المرافقين، وقتيل او اكثر من المهاجمين.
في اعتقادي ان ماحصل يتجاوز سقف ومضمون الخبر الى ماهو ابعد من ذلك، وذات صلة بطبيعة الاوضاع المهيمنة على الجزء الواقع تحت سلطة جماعة الحيض والنفاس، اذ يخطىء من وجهة نظري من يتعامل مع ماحدث تحت سقف محاولة اغتيال، دون ربطها بما هو ابعد من الدوافع السابقة لما جرى يوم امس في نقيل البرد بالمقاطرة.
اظن ومن الضرورة، التذكير بأن علوي الجبولي،وهو شقيق قائد محور طور الباحة وقائد اللواء الرابع مشاة جبلي، اقدم على اغتيال الشاب وائل وديع سلطان المقطري.
بعدم مضي اكثر من شهرين على اغتيال المذكور، دون ان تحظى جريمة اغتياله بأي من الاجراءات الامنية والقضائية المفترضة في مثل هذه الحالة، بل وقيام قائد المحور بالتستر على شقيقه القاتل ومنحة حرية التنقل وتأدية مهامة في اطار صفوف لواءه العسكري التابع والموالي لجماعة الحيض والنفاس. الامر الذي دفع بوالد القتيل وعدد من اقرباءه الى نصب نقطة في نقيل البرد، في محاولة لتصعيد القضية واثارتها بما يلفت نظر المحافظ، والذين كانوا على دراية مسبقة بمروره وموكبه من هناك.
غير ان القاتل علوي الجبولي، سبق الموكب بعدد من الاطقم، وقام ومن معه باستهداف من كانوا في النقطة، وبما ترتب عليه من القتلى والجرحى، بما فيهم عم القتيل وجرح والدة.
اذا لم يكن المحافظ مستهدفا، كما تحاول مواقع الجماعة وذبابها الالكتروني على تقديم ماحدث وتصويره على انها محاولة اغتيال فاشلة للمحافظ، في تغطية واضحة على حقيقة ماجرى ودوافع مااقدم عليه اقرباء القتيل.
الان تتعرض بعض قرى المقاطرة للقصف بمختلف انواع الاسلحة، وما يترتب على هذا الجرم من الرعب الذي يخيم على اطفال ونساء المنطقة، دون شعور بقليل من احترام النفس، ولو في حدود مايدعونه من الارتباط الديني وتعاليم الاسلام.
ماحدث، تعد واحدة من المظاهر الجديدة المخيمة على المحافظة والتي لم يسبق ان عاشتها من قبل، في تكريس لثقافة لم يألفها ابناء المحافظة من قبل، خاصة اذا ماعرفنا بأن كل المجرمين ينتمون لجهات عسكرية وامنية، يفترض بأنها معنية بتوفير الامن والاستقرار لسكان المحافظة.
الغريب في الامر وكما اشرت انفا، بأن اللواء وقائده محسوبين على جماعة الحيض والنفاس، واللتي تمثل احدى دويلات الشرعية الثمان.
وكيف ينبري اعضاءها ويشحذون السنتهم ويسنون اقلامهم تجاه من يختلف معهم، او مشاهدة قليل من شعر امراءة او لبسها المخالف لعقدهم، فيما يحللون مايرتكبونها من جرائم القتل وارهاب الاطفال والنساء والسكان المسالمين، كما يحدث الان في مقاطرة الثورة تحت تهم عدة، منها التعاون مع سلطة الزوامل وما يظنونه مبررا كافيا لجرمهم ودمويتهم التي الفوا ارتكابها منذ بروزهم في في جزء من هذا الكون المبلي بوجودهم ولحاهم الاثمة.














