تعز ... نحن الأغلبية الضئيلة ..
الاربعاء 28 يناير 2026 - الساعة 06:26 مساءً
عندما نلتقي من أجل تعز ، نجد بيننا من يشعر بدونية تقذف بنا إلى "ضاحة" الإفراط بجلد الذات ، ونقع في هوة سحقية نتبادل فيها الإتهامات بالإخفاق ؛ لنستخلص أننا مجرد أتباع طائعون ، ضعفاء وعاجزون غير قادرين على فعل شيء ، فاقدون لمعنى وجودنا او كما نصنف "مش حق شي" ... حتى على فهمنا للعجز لسنا قادرينا .!
نترك أحلامنا وتطلعاتنا هناك في القمة تنهشها النسور والكواسر المحلقة وعقارب الخبوت وحنشان الجبال الزاحفة .!
لن نخرج من هذه المتاهة إلا اذا إستطعنا أولاً أن نعرف من نحن وماذا نريد ؟
ثم نتفق فيما بيننا_إن إستطعنا_على تحديد معالم الطريق الصحيح للخلاص من هذا الوضع ، ورسم السياسات الكفيلة بالحل ؛ ونعمل بصدق وشفافية على تشخيص دقيق للمشكلة وتأصيلها وتسمية الاشياء بمسمياتها الحقيقية ؛ ووضع الحلول والمعالجات الناجعة .
إذاً لاحاجة لنا بمكونات وتكتلات تخلق ميتة ؛ ولا بحاجة لتشكيل لجان للتصالح والتصايح ؛ ونحن متاكدون ألاخصومة بيننا أصلاً لنتصالح وندعو للتسامح .!
فإلى متى ستظل تعز ساحة حرب بالوكالة وميدان صراع بين الفرقاء ؛ ذبيحة على مائدة اللئام ؛ وبقرة حلوب لكل الجياع .!
وحتى متى ستظل مراكز النفوذ تمارس الوصاية على تعز ؛ وتستغل عقدة العكفي والرعوي ؛ وتعزف على وتر الدونية والمواطنة الناقصة التي يشعر بها "بعض" أبنائها ؛ الذين يُدفَعون لرفع عقيرتهم لإستجداء "القائد الضرورة" ليقودهم وينقادوا له .!؟
نحن الأكثرية الضئيلة ، ومجتمعنا مصاب بالتسمم الفكري نتيجة تفشي وباء اللحوم المسمومة ، هذه هي الحقيقة بمرارة علقمها وبدون رتوش ؛ تؤكد أن ماحدث ويحدث في تعز ؛ يتلخص في أن بعض ممن يعملون كوكلاء للشيطان وشقاة مع أرباب العمل نقلوا صراعاتهم إلينا لنختلف فيما بيننا حول أطماعهم ..!
















