خصوم الانتقالي في مواجهة بعضهم البعض..
الاربعاء 28 يناير 2026 - الساعة 06:29 مساءً
يبذل الوحدويون جهودا جبارة لتهديد الجنوب بالتشظي.
والوحدويون، ليسوا سوى لفيف لايوحده شيء سوى استفزاز الجنوب.
لاعلاقة للشمال بهم، فالشمال موجوع تحت سيطرة الحوثي وكل الشعارات التي تتصارع بعيدا عن الحوثي والشمال لاتعني الناس في شيء.
الجنوب قبل المجلس الانتقالي كان أطراف ضد بعضها، كانت عدن نفسها مناطق سيطرة كل جهة تسيطر على جزء منه.
وكان الانتقالي على ضعف بنيته وقدرته محاولة وحدوية وان بعقلية مختلفة عن كل المركزيات حتى انه التزم بالفيدرالية كمشروع للمحافظات الجنوبية.
خصوم الانتقالي الذين رأوا الانتقالي تهديدا لمصالحهم اختلف شعارهم بين مطالب أكثر جنوبية من الجنوبيين او شعارات وحدوية من شمالي الشتات.
اليوم بعد اعلان المملكة حل المجلس الانتقالي، يصبح خصوم الانتقالي في مواجهة بعضهم البعض، يتمسك الجنوبيون بالجنوب سواء الجنوب كمركز أو كمكونات محلية متعددة.
أما الوحدويون من شماليي الشتات فان وحديتهم تنهار لصالح خطابات حادة تدافع عن المكونات المحلية الجنوبية، يريدون حضرموت منفصلة وشبوة وحدها، والصبيحة ضد يافع وتشكيلات بلاحدود على أمل أن ينهار المطلب الجنوبي.
هنا يصبح السؤال: كيف يخدم تشظي الجنوب معركتنا ضد الحوثي؟
ماذا لو توحد الجنوب خلف مشروع انفصالات متعددة، وكل منطقة تدافع عن حق الأخرى في أن تعود امارة كما كان الحال قبل دولة ثورة 14 اكتوبر؟
















