تعز بين مطرقة "التدوير" وسندان "الفشل": هل عودة المعمري هي الحل أم استنساخ للأزمة؟

الاربعاء 04 فبراير 2026 - الساعة 10:29 مساءً

 

تضج الأوساط السياسية والإعلامية في تعز هذه الأيام بأنباء تتحدث عن توجه لإعادة تعيين المحافظ الأسبق، علي المعمري، على رأس السلطة المحلية للمحافظة. وبينما يرى البعض في هذه الخطوة "إعادة اعتبار"، يقف الشارع التعزي بذاكرته المثقلة بالخيبات ليتساءل: هل تعاني هذه المدينة من عقم في الكوادر لدرجة اللجوء إلى "تدوير" شخصيات جربت حظها سابقاً ولم تقدم ما يشفي غليل مدينة محاصرة؟

 

ذاكرة لا تنسى.. تجربة الماضي

يربط الكثيرون بين فترة ولاية المعمري السابقة وبين حالة من الشلل الإداري والارتهان للاستقطابات السياسية التي مزقت نسيج تعز الداخلي. فالمحافظ الذي غادر منصبه سابقاً وسط تراكمات من الأزمات الأمنية والمعيشية، يعود اسمه اليوم ليس كمنقذ، بل كعنوان لمرحلة يراها منتقدوه "فاشلة" بامتياز.

• الإخفاق الإداري: عجزت السلطة المحلية في عهده عن تفعيل المؤسسات وتوفير الخدمات الأساسية.

 

• الغياب عن الميدان: يتذكر الكثيرون فترات الغياب الطويل للمحافظ عن المدينة، مما تركها فريسة لصراعات الفصائل.

 

• الولاءات الحزبية: يُؤخذ على المعمري تقديم الأجندات الحزبية على مصلحة تعز العليا، ما ساهم في تعميق الانقسام العسكري والأمني.

 

تعز 2026.. واقع لا يحتمل "التجريب"

إن تعز اليوم، في عام 2026، ليست تعز عام 2016. المدينة الآن تواجه تحديات وجودية تتعلق بملف الحصار، الانهيار الاقتصادي، وضرورة وجود قيادة "حازمة ونزيهة" قادرة على المحاسبة وكسر دوائر الفساد التي نخرت في عظام السلطة المحلية لسنوات.

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس