الانتقالي والمشهد بالمعاشيق

الجمعه 20 فبراير 2026 - الساعة 02:00 صباحاً

 

بقاء الحكومة في عدن حتى لو كلها من الشمال اهون الخيارات حالياً امام الانتقالي وانصاره.

 

لا احد راضي عن تشكيلة الحكومة الحالية ، لا من حيث أنها اكبر حكومة 35 وزير ولا من حيث نفوذ الاخوان الكبير فيها.

 

لكن التصعيد ضدها والصدام المباشر معها كما هو حاصل الان امام المعاشيق ، سيكون له تداعيات لا تصب في صالح الانتقالي وانصاره ، ولا في صالح القضية الجنوبية.

 

فالمرحلة تغيرت تماماً واصبح القرار قرار المملكة فلم يعد هناك توازن بالمشهد كالسابق بوجود الامارات.

 

ولن تقبل المملكة بإفشال المرحلة ، والتصعيد الحالي ضد الحكومة يضعها امام خيارين :

اما نقل الحكومة مؤقتاً للعمل خارج عدن ، كالمكلا مثلاً و الاستجابة لضغوط الاخوان بإدخال قوات عسكرية جديدة الى عدن ، بذريعة ان القوات الحالية لا تزال موالية للانتقالي.

 

وكل خيار اسوء من الثاني..

 

فطرد الحكومة او انتقالها من عدن يُفقد الانتقالي وانصاره اهم ورقة تأثير بالمشهد خلال الفترة القادمة.

 

وإدخال قوات جديدة سيكون على حساب قوات العمالقة والحزام الأمني ودرع الوطن ، هذا اذا لم ينفجر الوضع عسكرياً في عدن.

 

وهذا سيكون ضربة قاصمة لكل الجهود التي بذلها القائد ابوزرعة المحرمي وقيادات جنوبية منها المحافظ عبدالرحمن شيخ لعدم احداث تغيير كبير بالمشهد العسكري والأمني في عدن ، وعدم ادخال قوات عسكرية او أمنية جديدة كما يضغط الاخوان وخصوم الانتقالي منذ الأحداث الأخيرة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس