وقت للرأي ..
الاربعاء 25 مارس 2026 - الساعة 10:44 مساءً
في كل حربٍ رغم الكوارث هناك بذرةُ تحوّل.،،
الحرب المفتوحة في الشرق الأوسط منذ أكثر من عام
تحمل وجهين متغايريين عند تدوير زوايا الفهم والتقصي،،،
الاول .. دمٌ وخراب في الحاضر...
الثاني ..إعادةُ تشكيلٍ عميق في المستقبل...
ورغم كلفتها القاسية، فقد أصابت هذه الحربُ بنيةَ الإسلام السياسي في شقّيه السني والشيعي إصابةً عميقة أضعفت جماعات السلاح خارج الدولة، وضيّقت مجالها، وجعلت ما تبقّى منها يعيش عمرًا مؤقتًا لا أكثر،،
كانت الفكرة تحمل في داخلها أسباب نهايتها، وقد استنفدت زمنها، وهي اليوم في طور الأفول،،،
إيران الخمينية بصورتها الأيديولوجية تقترب من نهايتها التاريخية، لا بالضرورة كدولة، بل كنموذج وما يتشكّل في الأفق هو إيران أخرى، أكثر انخراطًا في منطق الدولة والمصالح، بعد أن أنهكتها الكلفة الباهظة للحروب والاستنزاف،، هذه حقيقة لا يخطئها باحث ،،
لهذا، فإن مكاسب هذه الحرب ليست آنية ولا تقليدية، بل استراتيجية بعيدة المدى؛ تعيد ضبط موازين القوة، وتفتح المجال لنماذج أكثر استقرارًا، حتى وإن جاء ذلك عبر طريقٍ مليء بالخسائر ، واليمني القديم قال (إن بعد الحرايب عافية)
اعيد القول مرة ثانية .. هذه الحرب تحمل وجهين متغايريين..
الاول ( دمٌ وخراب في الحاضر...
الثاني ..إعادةُ تشكيلٍ عميق في المستقبل...













