لماذا يغتال الاصلاح قياداته ..!

الاحد 26 ابريل 2026 - الساعة 12:25 صباحاً

 

لا تستغرب ولا وجه للغرابه في العنوان فهو حقيقي جدا وهي عادة يلجأ حزب الإصلاح الذراع الإخواني في اليمن منذ الازل في منهجيه ثابته ومتتاليه ومتلازمه خبيثه منذ الثمانينات وليس من اليوم والوقائع كثيره ومتعدده فما ان يصبح هذا التنظيم في معضلة ما تمسه وجوديته واستمراريته فإنه يلجأ الى المذهب المالكي في التخلص من ثلثي راكبي السفينه ليعيش الثلث لذا يلجأ الى التضحيه ببعض ممن يرى ان اخترتهم يخدم مسيرته لاستمرار سفك الدماء للاخرين يرى ان لاضير في بعض دماء من رفاقه..

 

فمثلا بعد ان تم اغتيال الشهيد القائد اللواء الركن عدنان الحمادي وبدأت أصابع الاتهام توجه نحو التنظيم الارهابي وماركات التحقيقات تصب في هذا الاتجاه قام التنظيم باغتيال اليوسفي المسؤول الامني للحزب في المواسط تعز تحت ذريعة حادث مروري ثم تبعه بعد فتره اغتيال ضياء الحق الأهدل من مرافقه الخاص وهو مسؤول السجون السريه والأخطاء القسري في تعز وراعي الاتصال والتواصل بين مليشيا الاصلاح ومليشيا الخوثي والتي كانت مجريات التحقيقات في اغتيال الشهيد الحمادي تصب باتجاهه وارتباطه المباشر قبل الاغتيال وبعده بلحظات للتأكد من اكتمال الجريمه والتأكيد ان اغتيال هذين الشخصيتين القياديتين من قبل الاصلاح نفسه أتى لطمس معالم الجريمه كونهما المشرفين على تنفيذها وباقصائهم تنقطع خيوط الاتهام للتنظيم ..

 

وهناك أسباب كثيره لاغتيال الاصلاح كوادره منها عدم الالتزام بتعليمات الحزب واستقلالية الرأي مايعد عندهم دك للبقيه التنظيميه وخروج عن الجماعه وهما المبررات الذي بموجبهما تم تسليم نايف الجماعي في دمت وإعلان في مارب كمادوبة عشاء للخوثيين ..

 

اليوم تم اغتيال الاستاذ عبدالرحمن الشاعر القيادي الاصلاحي البارز ورئيس مجلس إدارة مدارس النورس الاهليه بعدن وهي الأكبر والأكثر انتشارا وما ان عرف الخبر حتى توجهت الاتهامات يمنة ويسره  لمن داخل الوطن وخارجه وبدأت نجاحات الاصلاح من كل اقطار الأرض لتجسد مظلومية التنظيم وفقد قياداته وهنا يأتي سؤال في صميم الموضوع ان كانت القيادات الجنوبيه ومنها الانتقالي تريد التخلص من هذا القيادي فلم لم تقم بذلك وهي في عز قوتها وبيدها مقاليد الأمر وكانت تستطيع حرف مسار التحقيقات ولن يستطيع احد منعها ان ارادت ذلك بيسر وسهوله ؟؟

 

الاجابه بسيطه ان الشاعر لم ولن يكن يمثل مصدر خطر على الجنوبيين بل كانوا يرونه رافد من روافد التعليم خاصة في هذه الأوضاع الصعبه ..

 

اذا من القاتل؟؟

 

اي عاقل ومراقب للامور في الفترة الاخيره سيدرك بما لايدع مجالا للشك ان من قام بالاغتيال هم الاصلاح انفسهم!! 

 

لماذا؟ لعديد اسباب 

 

اولا .. ان الطريقة التي تمت فيها الجريمه هي صبغه اصلاحيه وماركة مسجلة لهم ..

 

ثانيا .. يجب أن نعرف من المستفيد من هذه الجريمه وهم لا محاله تنظيم الاصلاح ليفعلوا مبدئ المظلوميه وأنهم من يتم استهدافهم لا العكس عل وعسى أن يتم عدم ادراجهم في قوائم الإرهاب كما هو مطروح حاليا ..

 

اما ثالثا .. فتطورات الاحداث الاخيره وماتوجهت اليه الاداره الامريكيه في تصنيف هذا الحزب كمنظمه ارهابيه وهو الحقيقه ووفق ما نشرته اقلام تابعه لهذا التنظيم  نفسه مثل الشلفي وغيره والتي اقرت بتسلم قيادات الاصلاح عدد161 شخصيه وكيان تابعه للحزب لادراجهم في نفس المصنف وهو مايعني اطلاع قيادة الاصلاح على هذه الأسماء وتاكلها انها ستشكل عليهم خطر في حالة الوصول اليها لما يحملون من اسرار تجعل من التنظيم هدفا سهلا للمحاسبة القانونيه فإن التخلص من هذه الشخصيات والكيانات امر قطعي لدى قيادة التنظيم ولعل اسم الشاعر ومؤسسة مدارس النورس في هذه القائمه كونها رافد مالي جبار للتنظيم وهذا تحليل من وجهة نظري صائب ودقيق لا يحتمل الخطأ بل وأعتقد انه ووفقا لمنهجية هذا التنظيم لا استبعد ان يقوموا بالتخلص من عديد من قياداتهم المدرجه في القائمه الامريكيه ليتخلصوا من تصنيفهم بالارهاب على حساب دماء اعضائهم 

رحم الله الشاعر وعزائنا لابنائه وأسرته الكرام 

 

#حزب_الاصلاح_تنظيم_ارهابي

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس