توحيد ودمج القوات العسكرية والاصلاح المؤسسي خطوة نوعية في بناء الدولة ..

الاحد 26 ابريل 2026 - الساعة 08:13 مساءً

 

أعظم خطوة واهم عمل لبناء الدولة واستقرار البلاد وابرز أمر لانهاء انقلاب الحوثي واستعادة العاصمة صنعاء لما بشكل من عملية توحيد القوة ونقطة العمليات والقرار للجيش .

 

كما أن الأمر يعد سحب البساط من تحت قوى التسلط والتي قوضت الدولة في المناطق. المحررة  كما أنه يعد الغاء الكيانات التي زرعتها دولة الامارات التي استغلت شراكتها في التحالف العربي لاعادة الشرعية ، 

ناهيك عن نظام البصمة الذي يحيل الوهمية والازدواج والعشوائي والتي تعد عامل لنخر الاقتصاد وجلب المزيد من الضعف وهزالة الجيش وعملية البصمة يعد اصلاح مؤسسي كبير ويزيل كل التبعيات السابقة ، ونؤكد ان العمل على قدم وساق ويمضي في ثبات .

 

وهذا ماكانت بحاجته اليمن منذ عقود من اصلاح مؤسسات الجيش والامن والتي تعد ركيزة البلاد .

 

أمر الدمج والهيكلة كان متروك أمام الرئيس هادي عند صعوده السلطة وكان قد خاض مواجهه شرسة من أجل هذا المشروع وقد كان انجز شوط فيه الا ان الانقلاب الحوثي والتعصب القبلي ونفوذ القبيلة المناطقية نجحت في االافشال. 

 

اليوم وبعد عراك حقيقي خاضه الرئيس العليمي بعد اتفاق الرياض وعملية نقل السلطة  والذي شمل أمر الهيكلة وقد كان الامر اشبه بالمستحيل ووقوف من يتمتع بقوات وتشكيلات عسكرية في وجهه كحجر عثرة رغم انها ضمن مكون المجلس الرئاسي .

 

حيث كانت ترى بان هذه العملية يعتبر طي لصفحتها المسيطر واذابة النفوذ التي تتمتع به وهذا اجج الأمر من سيطرة واستحواذ على الثروات والموارد والمنشئات وكل الإيرادات بلا توريد الى البنك المركزي .

هنا ادركت المملكة حجم الخطر الذي سوف يكون مصير اليمن وتهديد الامن القومي السعودي من تشضي اليمن وذهابها الى التقسيم والتشرذم وهناك تخطيط بحصول الكيان الصهيوني وبرفقه الامارات على موطن قدم على جنوب اليمن واهمها الوصول إلى المحافظات الشرقية هنا تكلل الأمر باعفاء دور  دولة الامارات وانتها عملائها ومشروع الانتقالي ولهذا كان أمام المملكة مهمه دمج وهيكلة الجيش اليمني وصلاحه كمؤسسة وطنية يعمل ككمثل لليمن لاغير وهو ما سيحمي حدودها ويمنع ان تكون اليمن قاعدة او منصة تهديد لها من الاستغلال الخارجي والدول الطامعة .

 

وهنا ولشهور وامامكم جميعا مايحصل من هيكلة ودمج والاسراع في تصحيح قاعدة البيانات والبصمة وقد تم انجاز وقطع شوط كبير في هذه الأمر .

 

أسباب تجعل عملية اصلاح مؤسسات الجيش والامر في هذه الزمن والعملية :

1-خروج الامارات من اليمن وانها تواجدها واذابة الأذرع التابعة لها .

 

2-خلو اليمن والمناطق المحررة من قوى التكاتف القبلي والتيارات العنصرية التي كانت صاحبة النفوذ والقرار وسلطة القبيلة فوق الدولة .

 

3-ان المشروع الخارجي الاماراتي الصهيوني كشف ومدى خطورته على اليمن والمنطقة وهذا ماعزز الادراك والهمة لدى السعودية والقوات اليمنية الوطنية والذي حملت هم الوطن لهذا جعل الحزم والتمسك بهذه العملية أمر مصيري لارجعة فيه وأيضا تمسك الشعب بهذا ودفع الجميع بهذا التوجه.

 

4-حزم المملكة واصحاب القرار وسرعة اذابة الاطراف والتشكيلات العسكرية بشكل سريع والسيطرة على الموقف.

 

5-التوجه الدولي على ان يكون مضيق باب المندب والتجارة العالمية بمئمن من أي اطراف او اجندات خارجة على الدولة والنظام والقانون وهذا لن يكون الا بوجود دولة حقيقية وانتها القوات الأخرى وهذا مااعطى السعودية والحكومة اليمنية الضوى الاخضر باصلاح هذا الأمر .

 

عوامل تعيق اصلاح هذا المسار :

1 -رفض ومرواغة بعض التشكيلات مثل مايسمى بالمقاومة الوطنية وأيضا بعض تيارات المجلس الانتقالي .

 

2-بان هذه العملية تلغي فوائد واموال طائلة لبعض النافذين في القوات وهذا ما يسبب تذمر في بعض القيادات .

 

3-بقى نفوذ او وجود لاجندات الامارات وتعمل على ارباك الموقف سوى بتحيد عمل الحكومة او بافشال العملية الدمج بدليل خروج مجاميع من بقايا المجلس الانتقالي لرفض هذه العملية .

 

لأكن كل هذا العوامل ضعيفه أمام التوجه الحازم والثابت لهذا ونؤكد بان تم قطع شوط كبير منها ولا ضير من الاعاقات مهما كان حجمها .

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس