سلطة بلا تفصول ........!!!
الاحد 26 ابريل 2026 - الساعة 08:40 مساءً
لم تتضمن تعريفات الدولة ووظيفتها ، السياسية والقانونية منها والتشريعية والحقوقبة ، مايمكن ان ينطبق على سلطة الشرعية من التعريفات .
غير ان تعريفات : سلطة ماعيوقع لنا ، سلطة حمران العيون ، سلطة فرصة ماتتعوض ، وسلطة تجار الحروب ، هي التعريفات الشعبية المتوافقة مع اداءها ، ومع تلك الوجوه التي تقبع على كراسي فسادها ونهب مداخيلها ، وبطرق لم يسبقهم اليها احد ، منذو عصور الخيل والليل والبيداء تعرفني ، وحتى يوم ابتلاؤنا بهم وبكل مايبدون عليه من الرخص وقلة الحياء والتباري في من هو اقدر واذكى في نهب المال العام ومستحقات العاملين ، في عهد عصر الايفون والذكاء الاصطناعي .
طرق نهبهم للمال العام متعددة ، وتكتسب طرق واشكال ومضامين مختلفة تصب جلها في ارقام ارصدتهم البنكية ، منذو ابتلانا الله بهم حتى اللحظة .
من طرق فسادهم المعروفة نهب مستحقات الموظفين النازحين الى محافظات سلطة شرعية الفساد والافساد ، دون ادنى شعور اخلاقي وانساني وقانوني ووظيفي ، تجاه هذه الفئة التي رفضت العيش والعمل في الجغرافية الواقعة تحت امرة سلطة واقع صنعاء .
هؤلاء الموظفون ، اللذين نزحوا مع اسرهم يفتقرون الى الحد الادنى من مقومات العيش الكريم ، من حيث التزاماتهم المعيشية والصحية والتعليمية وايجار المساكن ، وغيرها من الالتزامات المعروفة على ارباب هذه الاسر النازحة .
لم يحظوا برواتبهم وعلى قلتها و " قعيطيتها " ، ولا بالزبادة السنوبة المفترضة وبدل الايجار والمعيشة المفترض اعتمادها بموجب القانون ، في مقابل رفاهية عيشهم الباذخ وعائداتهم اليومية والشهرية والسنوية التي ينعمون واسرهم بها.
منذو عشرة اشهر لم يتسلم النازحون رواتبهم ، على الرغم من المناشدات الدائمة والتظلم المستمر ، والتي تقابل كعادتها بأذن من طين واخرى من عجين .
عموما ، اقترح على سلطة شرعية الفساد ، باضافة اسماء النازحين الى كشوفات الاعاشة ، التي يتقاضون منها هم وقيادات فنادق الرياض ومشارب القاهرة من احزاب اخر زمن ويالله طلبناك ، ولو عشرة في المائة مما يتقاضون ، والباقي يتصرفون بها كباب جديد من ابواب الفساد المتعددة .
كفى ياهؤلاء هناك الكثير من الموظفين النازحين ، اللذين يعانون من غلاء المعيشة وذلتها ، ويكابدون ظروف البقاء والتزاماتهم الاسرية ، دون ان يحظوا بأدنى اهتمام التزاماتكم الوظيفة المفترضة ، وما تمليه عليكم مقاعدكم الرسمية التي بلينا لها ، وشكلت بالمقابل مصادر دخل وعائدات مالية ، لم تعرف البشرية مثيلا لها .















