العليمي والكرسي

السبت 22 أغسطس 2026 - الساعة 08:43 مساءً

 

هل يملا رشاد العليمي كرسي رئيس اليمن.. كان هذا عنوان الحوار في مقيل امس وانقسم الحاضرون الى فريقين فريق يرى  رشاد العليمي يمارس مهامه بشكل جيد  وسط عوائق اكبر من اي رئيس وفريق آخر يرى ان كرسي حكم اليمن أكبر من قدراته وإمكاناته..

 

حيثيات الفريق الأول  يقول  العليمي نجح في تخفيف الاختلافات الحادة داخل الشرعية وانشأ درع الوطن وأنه اول رئيس يمني يحمل شهادة الدكتوراة، واول رئيس يعيّن امرأة في منصب وزير الخارجية ووزير تخطيط  وهي نقاط يرى أصحابها أنها لا يمكن تجاهلها عند تقييم الرجل..

 

 الفريق الثاني فكان اكثر التصاقاا بحياة الناس اليومية حجته ان مرحلة العليمي لم تجعل المواطن يشعر بدولة أقوى بل جعلته أكثر حصارا في رزقه وأكثر خوفا على أمنه فيما اتسعت الجريمة وتعددت اشكالها وتراجع حضور الدولة في حياة المواطن الى  حد ان  الناس باتوا لا يرونها إلا في القرارات والجبايات..

 

ويرى هذا الفريق ان الغلاء تمدد والفساد لم يعد مجرد ظاهرة داخل الدولة بل استوطن وتمترس فيها وأن كثيراً من قراراته تخدم مراكز القوى اكثر مما تخدم المواطن وحضور الدولة..

 

انتهى المقيل دون ان يقنع فريقٌ الفريقَ الآخر  برايه وان  كان للفريق الثاني اغلبيه  مطلقة من حيث العدد..

 

وهنا يبدو  السؤال عن حجم الكرسي لم يحسم لان الكرسي ليس اسما ولا منصب وانما قدرة على تحويل السلطة إلى دولة،د والقرار إلى اثر  والحكومة إلى أمر  يشعر به المواطن في حياته اليومية

 

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس