"تعزستان" نريدها تعز وكفى.. .

الاثنين 05 أكتوبر 2026 - الساعة 11:37 مساءً

 

احياناً هناك اشياء لاتُرى ولا تُلاحظ  عند الحدث، لكن لاحقا وبمرور الوقت  تتكشف الصورة وتبدو اكثر وضوحا وبياناً ، في تحليل ما حدث في تصوري ان فكرة الرئيس العليمي  بُنيت على فكرة ان السلاح لابد ان يكون بيد قوة منظمة منضبطة لا تخضع لحزب ، فبعد ان اختلط علينا الامر صرنا لا نُميز بين  وزارة التربية  ووزارة الدفاع ، تغلبت الاولى على الثانية ، فكان لابد من تصحيح المسار ورد الاعتبار لوزارة الدفاع وهذه فكرة العليمي ، بمعنى ادق ان السلاح مكانه وزارة الدفاع ، والطباشير مكانه وزارة التربية ، بتوضيح اكثر ان استاذ لغة انجليزية تم تمليكه  محور يمتد من طور الباحة الى كامل مديرية الشمايتين وله سبعة الوية وكل هذا بلا قرار رئاسي ، فقط قوته من قوة جماعته ،  كل هذا سقط بغمضة عين امام عدد من الاطقم  رغم صعوبة التضاريس وانعدام الحاضنة وبعد نقطة الامداد للمهاجم  .

لاستاذ اللغة الانجليزية نقول عد انت ورفاقك لسبورتك وطلابك وطباشيرك ، مكانك هناك ، واترك الخبز لخبازة.

حملة السب والشتم والقدح من قبل الجماعة  على العميد يوسف الشراجي اسبابها انه رفض تسليم السلاح للمقاومة الشعبية لان المسألة تحتاج الى الية منظمة ومنضبطة لعمل ذلك وليس بشكل عشوائي وعبثي ،  وفكرة السراجي كرجل عسكري ولدية تجربة سابقة مريرة مع الجماعة هي ان السلاح لا يُسلم الا للجيش وهي فكرة تدخل في اطار فكرة العليمي . على مدى سنوات وجماعة المقر تكدس الاسلحة وتجند بعاعها وتقصي الاخرين وفي لحظة المكاشفة والمفاصلة  تبخروا( ما هلنيش)  ، تبخر الاستاذ الجبولي  وطلابه كما تبخر علي محسن وتلاميذ جامعة الايمان في فرقته  ، لا احد ينكر ان هناك مقاومين ابطال اوفياء انقياء من الجماعة   لم يلوثهم فساد وتهباش الجماعة ، أُس وأساس المشكلة في المقر العفن والفاسد.

فاذا كانت حسنة سقوط المخا لم نرأها وندركها حينها،  ولمسنها لاحقاً وهي اننا تخلصنا فيها من امارة طارق عفاش والتي تدار حرفياً من دويلة الامارات  ، وبالمثل اجد ان نتيجة سقوط الشمايتين ستكون نتيجتها اللاحقة هي اننا سوف نتخلص  من امارة (تعزستان ) .

 

الحوثي وصل التربة وهذا يعني ان المستحيل صار ممكنا وواقعا ومرئي وملموس ، لكن اثق تماما انه لن يطول مقامه.

 

الحجرية مع كل لحظة انكسار وارتكاس تشتاق لفارسها الراحل الشهيد عدنان الحمادي ، نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة والجنة .

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس