2021 انتهى الدرس وااااا عبدو

الثلاثاء 12 يناير 2021 - الساعة 09:13 مساءً

 

 

تتشقق اقدامك من كثرة  الذهاب للمسجد فجرا ونهارا وليلا ، يجف ريقك من الصوم الاثنين والخميس والايام البيض وايام العشر، تتبرقع جبهتك من كثرة السجود، تجف لسانك من كثرة التمتمة والهمهمة، وتعوج اصابعك من كثرة التسبيح.

لكن مافائدة كل هذا والعقل ناشف الخيال والقلب لا رقة ولا رحمة فيه، ما فائدة كل هذا ولا يتبعه عمل وفعل لخير الناس  ، وواقع ست سنوات تقول ان الحال، كذب بمنتهى الصدق ، غش بمنتهى الضمير ، نصب بمنتهى الامانة ، اقصاء للآخر بمنتهى الاخلاص، دعم المطبلين والمزمرين بمنتهى السخاء ، هذا هو حال عبد العزيز الشيباني مدير مديرية الشمايتين وجماعته في الأخوان.

يعتقدون ان التمتمة وطول السبحة وعرض السجدة تمحي سيئاتهم ، يقولون الحسنة بعشرة أمثالها، مستندين في ذلك لحديث الرسول (ص)  ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزْيَد، ومن جاء بالسيئة فجزاءُ سيئةٍ سيئةٌ مثلها أو أغفِرُ ).

 والحسنة في تعريفهم  ليس باصلاح حال الناس ولكن بما حسنّته الجماعة ، فحيثما تكون مصلحة الجماعة يكون شرع الله، هكذا اختصروا واختزلوا الاسلام، اختزلوا الاسلام بالجيوب المفتوحة والكروش المنتفخة والارداف الممتلئة. 

 

لن أجد اصدق قولا ينطبق على هكذا جماعة الا قول الله تعالى ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ (سورة الْكَهْفِ: 103-104).

 

نقول لعبدو يكفي مكتب دبي ومزارع كينيا وأثيوبيا وصوماليا لاند، يكفي ثلاث من الفلل والمثل من النسوان ، لك نقول : 

متى تفهم ؟

متى تفهم ؟ 

بأن كذبك لم يعد يُفهم

متى تفهم ؟

متى تفهم ؟ 

بأنك واجب ان ترحل 

متى تفهم ؟

بان التمتمة لم تعد تُقبل. 

متى تفهم ؟

متى يا أيها المُتخم ؟ 

متى يستقيظ الانسان في ذاتك ؟ 

متى ترحل ؟ .

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس