لقد طفح الكيل

الاربعاء 07 ابريل 2021 - الساعة 07:14 مساءً

 

لقد بلغ ساعات انطفاء الكهرباء إلى 8 ساعات بإمتياز، هذا قبل دخول الصيف وشدة الحرارة وفي بلاد يقتات من خيراتها أصحاب القرار ويتاجارون بثروات الشعب ويحاربوه بجنود من أبناءه موقفه رواتبهم لأكثر من ستة أشهر.

 

تحدثنا كثيرآ وتحدث غيرنا عن هذا الظلم واوضحنا وأوضح غيرنا بعض الحلول، وخرجنا إلى الشارع وفقآ للدستور والقانون وبدون تخريب وعبر إنتخاب من قبل ممثلي كافة الجهات المشاركة في اللقاء التشاوري أمنية وعسكرية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات قبلية واجتماعية واعتبارية وسياسية وغيرها.

 

اصدرنا بيانآ وقرارات، وكانت المشاركة في الحدث فريدة ولم يسبق لها مثيل وهزت أركان السلطة وبدأت الاتصالات والتواصل لتهدئة الوضع وفرض حلول جذرية ولو ل50٪ من مطالبنا وعلى رأسها حل مشكلة كهرباء ساحل حضرموت حلآ جذريآ، ولكن وفي لمحة بصر تم الالتفاف على هذا العمل الممثل بالوقفة الاحتياجية وبوعود قيل انها رئاسية وحكومية أغلق الستار.

 

ووقفوا بعدنا رجالآ ونساء عدة وقفات سلمية أيضآ وكان مصيرهم الحجز بحجة المؤامرة والأجندة الخارجية. 

 

واليوم وعندما طفح الكيل وخرجت الشباب إلى الشوارع وبدون تنظيم لاتنتظروا شيئآ اسمه سلمية او تتهموهم بالتخريب وتعطيل مصالح الناس مهما طبل لكم المطبلون ورقص لكم المتمصلحون واتهموا أنفسكم وحاسبوا أنفسكم واعترفوا بأخطائكم وأخطاء قياداتكم المركزية التي تمثلوها وافرضوا عليها تحقيق مطالب الشعب من ثرواتة او اتخذوا القرار الشجاع الذي اختاره الشعب وسبق ان لوحتوا به عدة مرات وتم تنفيذه شكليآ للحظات واعلنوا استعدادكم للتخلي عن المسئولية وأية امتيازات تابعه لها اذا لم تتوفر مطالب الناس، وحتى يعلم من ستعرض عليه المسئولية بعدكم انه مالم يضمن إنتزاع هذه الحقوق لايتعرض للقبول بها، بل انه قد لايسمح له بالوصول إليها.

 

اليوم أصبحت نظرية المؤامرة والتخريب والأجندة الخارجية مرفوضة حتى وإن وجدت وأستغلها آخرون بسبب مطالب الناس، فقد سمحتم انتم لهم ان يستغلوها.

 

أسفي ان يقبل ابناء جلدتنا الحضارم المتواجدين في موقع القرار مركزيآ او محليآ مايتعرض له أهلهم وناسهم في الداخل دون أن يحرك ولو شعرة واحدة في أجسادهم.

محسن نصير

 

(قاتل الله المطامع المصالح والمنافع .. تنسب للحب بأشياء غير مشروعه... شوق في قلبي ولوعه.. راجعوه إن كان عاده تراجع!!!(الشاعر المحضار)

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس