دعوة للتمرد على الهزيمة

الجمعه 15 أكتوبر 2021 - الساعة 09:36 مساءً

 

أعادت المواجهات في الجوبه والعبديه أجواء ما قبل سقوط صنعاء، حالة الغياب للقيادة والإنكشاف أمام غشامة القوة الحوثية التي تمعن في إهانة الخصم دون التحلي ولو بقليل من إخلاق المنتصر .

 

سقوط منزل المحارب الجمهوري الصامد مفرح بحيبح أشبه بإقتحام الحوثي للقصر الجمهوري في صنعاء في سبتمبر 2014 م وسقوط منزل الشدادي في العبديه أشبه بإحتلال الحوثي لمكتب القائد الأعلى.

 

هذا الشتات وقلة الحيلة وخذلان الشرعية لتضحيات الرجال يستدعي اخد العبره من ماحصل قبل سقوط صنعاء .ِ

 

لا نريد الشرعية  اطارا للهزيمة والفشل .. خيارات القوى الحيه  والمحاربين تفرض بحث مسار يفرمل عجلة الهزيمة وإستعادة زمام المبادرة معنويا قبل الشروع في اي عمل عسكري .. واللحظات المفصليه في تاريخ الشعوب كثيرا ما صنعت ظروفا وقادة ملهمين ولو من بين غبار الهزيمة .

 

نحتاج قيادة عسكرية تفرض بقرار يتمرد على الهزيمة وليس على الشرعية فالشرعية للمحارب في الجوبه والعبدية والكساره وصرواح وكل جبهة يؤذن فيها مقاتل جمهوري ب حيا على القتال ضد الإمامه .

 

الكفر بهادي ومحسن وحكومة الفاشلين فريضة واجبه في شريعة الكفاح المسلح ضد الأماميين الجدد خدم الفرس أعداء الشعب .

 

مأرب هي عاصمة الجمهورية وتحتاج وثبة شجاعة تلم شتات البنادق وتعيد تصويب اداء المعركة وإستعادة زخم النصر ولو ببيان ينسينا اتصالات الرئيس السائح وفريقه في فنادق الخارج .

 

مفرح بحيبح اكثر شرعيه من هادي ومراد طريق اكثر اخلاصا من علي محسن ومعهم الاف الرجال الأوفياء للبندقية والجمهورية في العبدية الموجوعة بالخذلان وفي كل مراد ومأرب وكل اليمن 

 

الصبر على هكذا واقع يعيدنا الى بدايات التمدد الحوثي بعد سقوط صنعاء .والأخطر من ذلك انه قبل 7 أعوام كان زخم المواجهة مع الحوثيين حاضر في كل جبهة وعزيمة الكفاح مغروسة في كل قلب بينما اليوم تقتل هزائم الشرعية حتى روح الصمود في المواجهة .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس