بن دغر وجباري.. حان الآن وقت القفز

الخميس 02 ديسمبر 2021 - الساعة 01:13 صباحاً

لبس بن دغر ومعه جباري البرشوتات، إستعداداً للقفز من على  طائرة نفذ منها وقود الإستمرار ،وبات الجلوس على مقاعدها يمثل الموت المحتم، فشبكا أيديهما ببعض ،وصاغا مبادرة تساعدهما على النجاة ، والتفتيش بين الحطام عن مقعد قيادي جديد مع قوى أُخرى، يمكن الجلوس عليه لممارسة دورة حكم برطانة وتحالفات مختلفة . 

 

هذه المبادرة التي تفتقر لكل شيء له علاقة بصياغة مبادرة محددة النقاط ، هي مجرد مجموعة جمل متراصة ،لا تقول شيئاً ولا تفضي إلى مطرح ، او تضع القدم على تخوم حل لإنقاذ مايمكن إنقاذه من سفينتهما الشرعية الغارقة. 

 

هما جزء من صناعة كل ما حاولا نقده ، من شبكة الفساد ، من إستدعاء الأجنبي، من نهب الثروات والعقاب الجماعي للشعب ، ووقف الرواتب والتجويع وتمزيق الوطن، من تسليم مقاليد الشرعية والجيش ومؤسسات السلطة لإخوان اليمن، هما جزء أصيل من الهزائم والإدارة السياسية الفاشلة لملفي الحرب والسياسة، وبالتالي كتابة مجموعة سطور على ورق، يمكن أن يكتبها مبتدئ، لا تخلي ساحتهما ولا تجعلهما في منجى من المساءلة والمحاسبة ،من المحاكمة والعقاب. 

 

كارثة ما نحن فيه هو إستلام ثلة إنتهازيين لمقاليد الحكم ، إنتهازيون يمتلكون القدرة على تبديل المواقف المتسخة ،كلما ارادوا تجديد دورة حياتهم السياسية، وغسل يدهم من كل الآثام المرتكبة بحق ما تبقى لنا من خارطة، نخرعظامها سوس يشبه بن دغر . 

 

أنتم من اوصل الجميع إلى هذا الحائط المسدود، ولن تكونوا مفتاح خلاص وطوق نجاة. 

 

بن دغر بمدرسته الإنتهازية وجباري بذهنيته المذهبية، لم يبقَ لهما سوى نصف مبادرة من هذا النمط الهزيل الهروبي المداهن ، حتى يتم إستقبالهما في السائلة البيضاء، بعد أن أثروا من الحرب حد التجشوء من دمنا ،وألآن يبحثون بغطاء إقليمي عن الإرتزاق ،من تسويق موضوعةالشرعية العاجزة، وطريق الحرب المسدود وأفضلية بيع وهم السلام.

 

إقفزاء صوب صنعاء بلا ضجيج ،حان الآن وقت القفز.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس