ترديد أسماء الله "بمدرسة نعمة بتعز" محاولة إخوانية تحويل المدارس الحكومية للقيام بدور معاهدهم الدينية

الاربعاء 09 مارس 2022 - الساعة 08:06 مساءً

ملاحظات حول مقطع الفيديو الذي تظهر فيه طالبات مدرسة نعمة رسام وسط مدينة تعز وهن يرددن أسماء الله الحسنى في طابور الصباح:

 

1 - من الواضح أنه تم إجبار الطالبات (طفلات) على فعل ذلك، والشاهد أن الأمر ظهر منسقاً ومعدّ سلفاً: التصوير، طريقة الإنشاد، رفع بعض الطالبات لافتات صغيرة مكتوب عليها أسماء الله الحسنى (كما يبدو).

 

2 - من الواضح أيضاً أن الأمر فُرِضَ على الطالبات من قبل المسؤولين في المدرسة أو القائمين على العملية التعليمية في المدينة.

 

3 - المدرسة تقع وسط المدينة تحت سيطرة حزب الإصلاح ومليشياته.

 

4 - عقيدة حزب الإصلاح إخوانية- وهابية مغذَّية للتطرف ومفَرِّحة للإرهاب.

 

5 - المقر منذ سنوات طويلة في اليمن هو ترديد طلبة المدارس في طابور الصباح للنشيد الوطني، وشعار "الله، الوطن، الثورة"، وشعار "تحيا الجمهورية اليمنية" (بعد حرب صيف ٩٤ أضيفت، بقرار مركزي، كلمة الوحدة بعد كلمة الثورة في الشعار الأول).

 

6 - لا يحق لمسؤولي مدرسة نعمة رسام، ومكتب التربية في محافظة تعز، إضافة أي شعار آخر وجعل الطلبة يرددونه في طابور الصباح، لأن هذا الأمر من اختصاص الجهات العليا في الحكومة/ الدولة، وغياب الدولة في الوقت الحالي لا يبرر ما يجري، ولا يمنح حزب الإصلاح الحق في توجيه المسار التعليمي في المدارس.

 

7 - حفظ أو ترديد أسماء الله الحسنى يفترض أن يكون مسألة شخصية، فهذا الأمر لا يعزز الروح الوطنية ولا يخلق انتماءً وطنياً جامعاً، بل يمهد للايديولوجيا الإخوانية المتطرفة ويعمل على تعميمها في أوساط الطلبة/ الأطفال.

 

8 - تعليم الدين للطلبة هو جزء من العملية التعليمية في المدارس الحكومية وليست متنها.

 

9 - ما جرى/ يجري في مدرسة نعمة رسام قد يتم استخدامه ك"نموذج" سيتم فرضه وتعميمه على بقية المدارس الحكومية الواقعة في المناطق المحررة من تعز، وقد ينتهي الأمر بجعل المدارس الحكومية تقوم بدور المعاهد الدينية التي عززت، طوال عقود ماضية، من هيمنة "الإخوان" وحولت اليمن إلى مصنع لإنتاج التطرف والإرهاب.

 

10- يجب إيقاف هذه المهزلة، وإدانة محاولة التحكم بالأطفال/ طلبة المدارس من قبل المليشيات والجماعات الدينية.

 

11- الواجب على اليمنيين توحيد صفوفهم خلف شعارات وطنية لمواجهة مليشيا الحوثي.

 

▪︎وارفق الكاتب مقطع الفيديو على صفحة الشخصية


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس