الانسحاب من المفاوضات أقل مايمكن عمله مع جماعة عنصرية إرهابية

الاثنين 06 يونيو 2022 - الساعة 10:30 مساءً

الساذج هو الذي وافق على اتفاق هدنة يتضمن أحد بنودها عقد اجتماعات بخصوص فتح منافذ تعز التي يغلقها طرف عنصري واحد.

 

فيما وافق على إجراءات أخرى بدون اجتماعات بل واتخذ كافة الاجراءات اللازمة لتنفيذها دون أي جهد من الحوثي سوى الاستعداد لنهب وسرقة العائدات الرسمية المتوقعة من تلك الاجراءات في صنعاء أو الحديدة..  

 

مفاوضة جماعة عنصرية لصوصية حقيرة بلا أخلاق مرتزقة لدولة مارقة على إجراء إنساني يدخل ضمن مسؤوليتها الخالصة وتمت تجزئته بإجراءات من بين حزمة إجراءات أخرى يعني أن تترك الفرصة لأقذر خلق الله في البلاد لاستعراض سفالتهم ودناءتهم وخستهم وفهلوتهم باعتبارها معالجات إنسانية.

 

وبعد كل منسوب السفالة والدناءة الطافحة التي أظهرها عبدالملك الحوثي وعصابته على مدى أسبوعين فإن أقل ما يمكن عمله هو الانسحاب من المهزلة التي ترعاها الأمم المتحدة مع إعلان إغلاق ملف التفاوض مع الإرهاب الحوثي حول فتح حصار تعز نهائيا..

 

 باعتباره إجراء عنصرياً حاولنا التفاهم حول ترتيبات إنهائه مع الإرهاب المراهق دون جدوى والتراجع عن الممارسات العنصرية تقتضي إجراء منفردا وخالصاً من العنصرية ذاتها والتعامل مع أي اشغال يتم استحداثها خارج الطرق الرسمية الرئيسية المعروفة للمدينة العريقة منذ ما قبل أن يولد عبدالملك الحوثي وأكبر مرتزق في عصابته سناً وقبل أن توجد الدولة المارقة التي يرتزق لصالحها.   

 

دعوا غلمان إيران الرزامي وصلاح بجاش وسليم مغلس وحسين العزي ومحمد الحوثي وأبو علي وكبيرهم عبدالملك يتبادلون الشفرات العنصرية فيما بينهم ويحلوا إجراءاتهم الأحادية التي يستغبونكم بها على أن أي طريق رسمي يفتحه العنصري الحوثي يبقى تراجعا جزئيا عن عنصرية تفاقم معاناة الناس ولا يقتضي بالضرورة اشتراط التراجع عن بقية الممارسات العنصرية بحق بقية المنافذ.. 

 

أكبر منفعة يمكن تداركها اليوم هي الاعلان صراحة عن أن ممارسات الحوثي بحق تعز عنصرية طافحة ومستديمة ضد المواطنين في الاتجاهين وليس فقط ضد ساكني مناطق الشرعية .

 

وسيقيض الله لتعز قيادة مختلفة تجيد فن التفاهم مع الارهاب الحوثي بالطريقة التي يفهمهما.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس