مومياء الملحقية الثقافية بماليزيا .. حسنة الذيفاني الوحيدة

الاربعاء 22 مايو 2024 - الساعة 11:51 مساءً

يحق للناس ان يكتبوا شعرا ونثرا وان يعتلوا المنابر  ليقولوا خطب عصماء في البروفسور عبدالله الذيفاني الرجل المطيع لسيده الذي عمل ست سنوات كموظف مومياء كما يسميه الباحثين بماليزيا . والمستشار الثقافي السابق في ماليزيا كما تسميه السلطة ومراكز النفوذ.

 

لقد تعامل هذا  المومياء مع الطلبة بانتقائية وعنصرية مقيته وحزبية نتنة،  اذا استعان به الطالب لمعالجة مشكلتة خرج من عنده وقد اضاف له عشر مشاكل الى مشكلته.

 

عندما يطلب الطالب مذكرة للوزارة يعطيه  الى من يهمه الامر او للوكيل مذكرات عقيمة لا تحل مشكلة ولا تعكس بما في وثائق الطلاب والسير الاكاديمي لهم و تعكس غبائه وضعفه الإداري وعدم فهمه.

 

ولا توجد للذيفاني الا حسنة وحيده وهي حل مشكلة الطالب/ مالك عبدالله الذيفاني (ولده المدلل)  الموضح ادناه والتي استعصى حلها على الشطرين الشمال والجنوب وهو الوحيد الذي خرج من الملحقية بمذكرة واضحة استمر صياغتها وطباعتها ومراجعتها شهر حشد فيها كل مفردات المديح، وقد عالجت وعكست مشكلته باحترافية وموجهة لمعالي وزير التعليم العالي مباشرة مع اقتراح واضح وتاكيدا للتواصل التلفوني مع الوزير ايضا متابعه منقطعة النظير والمذكرة مرفقة للجميع للاطلاع ومقارنتها مع مذكراتهم لمعرفة التحيز الواضح والعنصرية المقيتة والحزبية والتعامل الغير أخلاقي والغير مسؤل والغير مهني من شخص بلغ من العمر عتيا واحيل للتقاعد قبل سنوات.

 

المذكرة مرفقة لتشاهدوا كيف جعل من ابنه انشتاين والطالب الذي خاض معارك وصفه بأوصاف لم يوصف بها انشتاين أثناء استلام جائزة نوبل.

 

ليضخم الأمر قال ان ابنه تعرض لحادثة دهس من موتور سايكل!! الدهس يأتي من شيء ضخم قاطرة وليس من شيء صغير كموتور سيكل، لكن من اعتاد  يفعل ويقول أي شيء بلا خجل او وجل.

 

قال ان ابنه المدلل والفتى الذي لايقهر "تغلب على جراحه واستمر في الدراسة" وكأنه خرج من معركة تحرير الاندلس، مالم تقله كتب التاريخ في عبدالرحمن الداخل قاله الذيفاني في ابنه مالك الذي دحشه موتور سايكل!

 

كانت المذكرات التي ترفع لبقية الطلاب عقيمة  الا مذكرة ابنه مالك صاغها بطريقة احترافية مقنعة كل من يقرأ المذكرة لايعطيه تمديد فحسب بل يريد يحضن مالك ويبوسه أيضاً.

 

دعي القانون والمثالية انكشف انه ما خرج على صالح الا لأجل يحصل منصب  ويتضح هذا جليا من رفعه  للوزارة بيانات غير حقيقية  حول ابنه حيث قال ان سبب التأخير لابنه هو تغير الجواز والفيزا بينما السبب الحقيقي هو فشل ابنه في اجتياز اختبار اللغة الانجليزية الايلتس الذي يعد متطلب اساسي للدراسة في ماليزيا.

 

استخدم السلطة له ولإبنه ولأقارب سيدة واستخدم حقده وغله على الطلاب المستحقين وابناء الفلاحيين، وهذه المذكرة المرفقة دليل دامغ.

 

رحل الذيفاني ولم يجد طالب يلوح له بكلمة وداع، ولكي يغطي هذه اللعنة التي سيظل يجرها ماتبقى من عمر وبعد الممات، يتردد كل يوم امام السفارة يطلب من السفير ان يكرمه في مبنى الملحقية ليغطي لعنات الطلاب التي تلتف حول عنقه وانطبعت في وجهه كوشم. لن تمحي الصور اللعنات مهما كان بذل المصورون من جهد في التلميع.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس