أحمد بن مبارك: بين الماضي والحاضر، هل يصلح لرئاسة الوزراء؟

الاثنين 10 يونيو 2024 - الساعة 10:34 مساءً

 

لطالما كان التاريخ مرآة للمستقبل، ومن خلال استقراء الماضي يمكننا أن نستشرف المستقبل. عندما نتحدث عن أحمد بن مبارك، الوزير السابق للخارجية، لا بد أن نعود إلى ماضيه ونستعرض إنجازاته وإخفاقاته كي نحكم على قدرته على تولي منصب رئيس الوزراء في المستقبل.

 

**استعراض الماضي:**

 

أحمد بن مبارك شغل منصب وزير الخارجية في مرحلة حرجة من تاريخ البلاد. خلال فترة توليه المنصب، ظهرت عدة مواقف وتجارب أظهرت جوانب من شخصيته القيادية. من أبرز هذه المواقف كان ضعفه وارتعاشه عند تعيينه لأول مرة مما انعكس على اداءه وكان اداء سيئا للعاية ، مما يوحي بأنه لم يكن مستعداً لتولي مسؤولية بهذا الحجم ولم يكن يتوقع أن يحصل على المنصب بسهولة. هذا الضعف أثار العديد من التساؤلات حول قدرته على قيادة البلاد في المستقبل.

 

**التقييم والتحليل:**

 

إذا أردنا أن نحكم على مستقبل أحمد بن مبارك كرئيس للوزراء، يجب أن نتعمق في دراسة أدائه خلال فترة وزارته. هل تمكن من اتخاذ قرارات حاسمة وجريئة؟ هل استطاع أن يواجه التحديات بعزم وثبات؟ هذه الأسئلة تقودنا إلى استنتاج مهم: الوزير الذي فشل في إدارة شؤون الخارجية في السابق قد يواجه صعوبة أكبر في إدارة شؤون البلاد كرئيس للوزراء. الوزير الفاشل في الماضي لن يكون أبداً رئيس وزراء ناجحاً في المستقبل، وهذا ما أؤكد عليه بشدة.

 

**الرؤية المستقبلية:**

 

من الواضح أن أحمد بن مبارك لم يكن يحلم أن يتم تسليمه منصب رئاسة الوزراء  على طبق من ذهب. في زمن أصبحت فيه التفاهة عنوانًا، يُزعم أن هذا الشخص قادر على قيادة البلاد إلى بر الأمان. ولكن، هل يمكننا الوثوق في قدرة شخص أظهر ضعفاً وارتعاشاً في الماضي أن يقود البلاد في المستقبل؟

 

إن المستقبل يتطلب قيادة قوية وحاسمة، قادرة على اتخاذ القرارات الصعبة ومواجهة التحديات بكفاءة. ولكن أحمد بن مبارك، بناءً على أدائه السابق، لا يبدو أنه الشخص المناسب لهذا الدور.

 

**ختاماً:**

 

في هذا الزمن الذي طغت فيه التفاهة وأصبحت هي العنوان الرئيسي، يُروج لفكرة أن أحمد بن مبارك يمكنه أن يقود البلاد إلى بر الأمان. ولكن، علينا أن نتساءل: هل يمكن لشخص أظهر ضعفاً في الماضي أن يصبح قائداً قوياً في المستقبل؟ يا رب، أقِم الساعة، فلم أكن أرغب في العيش لزمن يصبح فيه هذا  الغير مؤهل  رئيسًا للوزراء.

 

إن الحكم على مستقبل أي شخص يجب أن يستند إلى أدائه في الماضي، ومن خلال استعراض ماضي أحمد بن مبارك، يبدو جلياً أنه لا يملك ما يكفي من المقومات ليكون رئيس وزراء ناجح. التاريخ هو الحكم النهائي، ومن خلاله يمكننا أن نقرر بثقة أن أحمد بن مبارك ليس الخيار المناسب لقيادة البلاد في هذه المرحلة الحرجة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس