القتل من أجل القتل..

الاثنين 20 يناير 2020 - الساعة 05:30 صباحاً

معظم الجبهات، وخصوصاً جبهة مأرب، نائمة، ومع ذلك يستمتع الحوثيون باستعراض قدرتهم على القتل، ولو لم ينتج عن سفكهم لدماء المزيد من اليمنيين، أي عائد سياسي أو عسكري أو أمني.

ما الجدوى من إرسال صواريخك البالستية إلى ثكنات عسكرية لم تعد تشكل عليك أي خطر حقيقي؟!
إنها شهوة الدم فقط، معززةً بالتوحش والانعدام الكامل للشعور بالمسؤولية تجاه مستقبل اليمنيين وآخر آمالهم في إيقاف الحرب وتحقيق السلام.


80 جنديا يمنيا قتلهم الحوثيون بضربة بالستية واحدة.. ذهب بعدها القاتل ليحتفل ببشاعته دون أن يدري أن الدم لا يولد إلا الدم، وأن الإسراف في القتل غير المبرر لا ينتج عنه إلا الخراب الشامل.


هي الهمجية حين تمتلك سلاحاً، أو الغباء حين يستقوي بالصواريخ بلا رادعٍ من حسابات سياسية أو وطنية.. بله أخلاقية.

الحرب لا تبرر الإيغال في سفك الدماء أياً كانت المبررات، خصوصا أنها دماء جزء من شعبك الذي تريد أن تحكمه.. أو جزء من معسكر خصمك الذي تدعي أنك تريد الوصول معه إلى سلام وتسوية..

أي سلام أو أية تسوية سترسو على شاطئ هذا المحيط المخزي من الدماء؟؟!!

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس