الزُبيدي يحذر من تفجر ثورة عارمة ويؤكد : الحل بإعادة النظر في القيادة وصناعة القرار

الاثنين 29 نوفمبر 2021 - الساعة 11:10 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

حذر رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي من تفجر ثورة شعبية عارمة جراء الازمة الاقتصادية الناجمة عن انهيار العملة المحلية.

 

ودعا الزُبيدي في خطاب له بمناسبة ذكرى الـ 30 من نوفمبر التحالف العربي، الى سرعة التدخل لإنقاذ الوضع في المحافظات الجنوبية، من خلال دعم حكومة للقيام بواجباتها، وإنعاش العملة، وإصلاح السياسات المالية والاقتصادية، ودفع الرواتب وتحسين الخدمات.

 

كما طالب الزُبيدي من التحالف الضغط على الأطراف المعرقلة للتوقف عن ما اسماه "استخدام قوت المواطن ومعيشته في سياسية العقاب الجماعي وحربها ضد الجنوب وقضيته الوطنية، وأن ترفع أيادي الفساد والفشل، عن دوائر صنع القرار، والحد من عبثها".

 

محذراً من ان استمرار العبث في إداء الشرعية " يوشك أن يشعلها ثورة عارمة"، مؤكدا بأنها "ثورة مشروعة ومباركة، طالما كانت دفاعا عن مصالح الناس، وكرامتها وحقها في الحياة".

 

ودعا رئيس المجلس الانتقالي إلى إعادة صياغة الاستراتيجية وتصويب البوصلة بما يجسد التنفيذ الكامل والفعال لاتفاق الرياض، ويحقق إعادة هيكلة منظومة الدولة بجميع مؤسساتها ومختلف مستوياتها على النحو الذي ينهي الفساد ويعالج الترهل والانهيار الاقتصادي والعسكري، والاستئثار بسلطة القرار من قبل قوى الفساد والمتنفذين، حد قوله.

 

مؤكداً على أن المعركة مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تمثل أولوية عسكرية وسياسية للمجلس الانتقالي، "طالما ظلت هذه المليشيات تستهدف أرضنا ووطننا وقضيتنا، وتسعى لتهديد أمننا القومي العربي"، لافتاً الى إن نجاح جهود السلام تبدأ من توقف هذه المليشيات عن عبثها واستهدافها لأمن الجنوب والمنطقة.

 

 وعبر الزُبيدي عن قلق قيادة المجلس مما أسماه "تنامي مخاطر التنسيق الحوثي الإخواني، وما ينتج عنه من تسليم المناطق للمليشيات الحوثية دون مقاومة، كما حدث ويحدث اليوم في بيحان بمحافظة شبوة الواقعة تحت سيطرة مليشيات الإخوان".

 

معلناً مباركته وتأييده التحرك الشعبي والقبلي لأبناء شبوة ، ودعم مطالبهم التي عبّروا عنها في مهرجان الوطاة بمديرية نصاب، في 16 نوفمبر الجاري، داعياً إلى سرعة الاستجابة لهذه المطالب حماية لشبوة ومصالح أبناءها، ومستقبل المنطقة.

 

وقال الزُبيدي بأن المجلس الانتقالي يرى بإن المدخل الحقيقي والسليم لمعالجة الأزمة، يكمن في تنفيذ اتفاق الرياض وإعادة النظر في آلية الإدارة والقيادة وصناعة القرار.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس