الرئيس هادي: يشيد في الانتصارات الساحل الغربي ويؤكد بأن طريق استعادة الدولة يكمن بوحدة اليمنيين ضد مليشيا الحوثي

الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 - الساعة 12:15 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - متابعات

 

 

أكد الرئيس عبدربه منصور هادي، اليوم الاثنين، أن الطريق إلى انهاء انقلاب مليشيا الحوثي واستعادة الدولة يكمن بوحدة كافة أبناء اليمن.

 

وقال في خطاب عشية الذكرى 54 للاستقلال في الثلاثين من نوفمبر 1967، إن “كل عام يمر يثبت لكل اليمنيين أن الطريق إلى استعادة دولتهم يكمن بوحدتهم ويطول بتفرقهم”.

 

وأضاف “لم يعد لدينا جميعا من سبيل سوى أن نقف جميعاً دون استثناء لمواجهة هذه المليشيات حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن وفي مقدمتها العاصمة صنعاء، أو أن تخضع مليشيا الحوثي للسلام العادل المستدام الذي يقوم على أساس الدولة والمواطنة والحقوق الانسانية والمستند للمرجعيات الثابتة”.

 

ودعا الرئيس هادي، كل اليمنيين، في الداخل والخارج للوقوف ضد كل من يحاول تغذية الاختلاف وتحويله إلى خلاف حزبي أو مناطقي، مطالباً بتجاوز كل الولاءات الضيقة.

 

وقال: “أبناؤنا الأبطال هم كل من يتصدى للمحتل الإيراني وأدواته الحوثية على كل أرض و تحت كل سماء من الساحل الغربي، وتعز، والضالع، حتى شبوة، ومأرب، والجوف، والبيضاء وليس انتهاءً بميدي وكل جبهة تقاتل هذا العدو الإيراني”.

 

وتابع: “قفوا جميعا ولو بكلمة توحد ولا تفرق، تنصر ولا تخذل، فحزبنا اليوم هو اليمن الكبير وكل شبر من ترابه الغالي”.

 

وفيما جدد التأكيد، على أن اليمن يواجه مشروعاً إيرانيا خالصاً يستهدف العقيدة والدين والوطن ويستهدف ضرب عمق الأمة العربية. لفت إلى أن النظام الإيراني استخدم مليشيا الحوثي الكهنوتية التي ارتضت أن تكون أداة رخيصة لتمزيق الوطن وقتل أبنائه حيث يقوم بتزويدها بكل ما هو قادر عليه من أدوات في تدمير كل شيء جميل في هذا الوطن.

 

وأشار هادي، إلى أن مليشيا الحوثي اختارت طريق الحرب، وترفض كل مبادرات السلام، التي لا ترى فيه إلا وسيلة للحرب وفرض الأمر الواقع.

 

وأوضح أنه رغم استجابة الحكومة لكل مقترحات السلام، غير أن المليشيات الحوثية تشن منذ شهور طويلة هجوما عسكريا كبيرا على مأرب، وترفض كل الخيارات التي يقترحها العالم لإيقاف الحرب، وتزج بالآلاف من أبناء اليمن – معظمهم من الأطفال – في محارق الموت بلا أي ضمير إنساني او حس للمسؤولية، بالتزامن مع تنفيذها لحرب اقتصادية شرسة للتأثير على العملة الوطنية بكل الأساليب القذرة.

 

كما نوه إلى أن مليشيا الحوثي قامت ببناء اقتصاد موازي يتغذى على قوت المواطنين ونهب المعونات وسياسة التهريب وتجارة السوق السوداء، وكل تلك الممارسات تجري أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي يقف للأسف الشديد وجدناه يقف بلا حيلة أمام هذا الصلف الحوثي.

 

وقال إن الطريق أمامنا واضح، وسنواصل نضالنا حتى نستعيد الدولة وينتهي الانقلاب وتخضع هذه المليشيات للسلام والاجماع الوطني وتتوقف عن صلفها السياسي وتستفيق من أوهام الهيمنة السياسية والتفوق العرقي والسلالي فزمن السادة والعبيد إنتهى ولن يعود.

 

وأردف: إن “يوم الثلاثين من نوفمبر المجيد، يوم اكتمال مسيرة النضال ومسيرة الاستقلال ومسيرة التضحية، والتتويج لثورتي 14 أكتوبر و26 سبتمبر المجيدتين”.

 

واستطرد هادي: في مثل هذا اليوم كانت أحد أعظم المنجزات التي صنعها شعبنا العظيم في جنوب الوطن في طريقه نحو الحرية والكرامة والاستقلال، حيث انطلقت فيه أعراس الوطن كله لتعلن الاستقلال في كل الوطن، وترسم الفرحة على كل شبر في ربوعه.

 

وإذ أشار إلى أن أهم ما يعلمنا هذا اليوم المجيد، هو أن الانتصار ثمرة طبيعية للجهود الموحدة والقرار الواحد، وأن الشعب هو من صنع الثورة وصنع معها النصر المستحق. أكد أن النصر يصبح مستحقا حين يكون بالشعب وحين يستكمل المناضلون أسباب النصر.

 

وأكمل بالقول: إن بلادنا اليوم في محنة عظيمة، ولابد من مواجهة المحنة وتحدي المخاطر بالعزم الصحيح والارادة الصلبة واستحضار دروس التاريخ، دروس النصر وكيف يمكن صناعته


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس