ناطق الانتقالي : المشاركة بالمجلس الرئاسي ضرورة لخدمة شعب الجنوب

الجمعه 29 ابريل 2022 - الساعة 11:02 مساءً
المصدر : الرصيف برس - المكلا

أكد الناطق باسم المجلس الانتقالي علي الكثيري بان مشاورات الرياض نجحت في أحداث تغيير جذري في جسم الشرعية.

 

واشار الكثيري في أمسية رمضانية نظمتها قيادة الانتقالي في حضرموت الى نتائج مشاورات الرياض، والمهام التي تتطلبها المرحلة الجديدة بعد نجاح المشاورات وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي ، والمكاسب التي حققها شعب الجنوب من هذه المشاورات..

 

وبين الكثيري أن المشاورات أقرت بأن يكون لقضية شعب الجنوب إطار مستقل في المفاوضات القادمة والشاملة، بالإضافة إلى إحداث تغيير جذري في جسم الشرعية، وأن المجلس الانتقالي بات شريكا فيها، مؤكدا أن هذه الأمور، تشكل بداية جدية وجديدة، تصب في صالح القوى المناهضة للمشروع الحوثي.

 

ونوه الكثيري بأن وفد المجلس خاض معركة سياسية صعبة، وطرح بقوة قضية شعب الجنوب في مختلف اللجان التي شكلت لمناقشة محاور المفاوضات، السياسية، والاقتصادية، والأمنية والعسكرية، والاجتماعية، والاغاثية، والاعلامية.

 

وأوضح الكثيري أن المشاورات التي دعت إليها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، ورعتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، هدفت إلى إعادة توحيد الصف المناهض للحوثيين وتقوية جبهته، من خلال مناقشة التحديات والحلول المتاحة.

 

واشار الكثيري إلى إن مرحلة ما بعد أداء اليمين الدستوري، تتسم بالتعاون وتوحيد جهود مختلف القوى المكونة للشرعية، إما لعملية سلام شاملة، وإما لخوض الحرب، إذا رفض الحوثيون السلام.

 

وجدد الكثيري التأكيد على أن مجلس القيادة الرئاسي وخلفه قيادة التحالف العربي، يفضلون خيار السلام، لكنهم مستعدون لخوض الحرب إذا ما فرضت، لافت إلى إن المعركة هذه المرة، ستكون مختلفة تماما عن سابقاتها، بفضل توحيد جهود القوى المناوئة للمشروع الحوثي الإيراني.

 

وأكد الكثيري على ضرورة الدفع بعملية التوعية بين المواطنين، بأن هذه المرحلة، مرحلة بناء، وخارطة طريق باتجاه الحل النهائي، داعيا إلى الالتزام بخطاب إعلامي متزن لا يستعدي أحدا.

 

وأشار الكثيري إلى أن مجلس القيادة الرئاسي يبذل جهودا جبارة للعمل على إحداث تغييرات جذرية، لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض ولإعادة تطبيع الأوضاع، وإطلاق عملية التنمية والإعمار، مبينا إن الملف الاقتصادي يحتل الأولوية في برنامج عمل المجلس وأن هناك دعما كبيرا من الاشقاء في التحالف العربي، والمجتمع الدولي لتسهيل مهمته.

 

وحذر الكثيري مما تتداوله القوى المتضررة من نتائج مشاورات الرياض، والتي تحاول تهييج مشاعر الناس، مدعية أن الانتقالي ضحى بالقضية الجنوبية من أجل المناصب.

 

مبينا أن مشاركة المجلس الانتقالي، اقتضتها الضرورة، لأنها بداية مرحلة يستطيع من خلالها ان يخدم شعب الجنوب، في تخفيف معاناته، وتحقيق استقرار معيشي، وإطلاق عملية الاستثمار والتنمية.

 

وأكد أن مشاورات الرياض اتفاق مرحلي، وأن ماطرحه المجلس فيها كان الأعلى سقفا، جعل الجميع يدرك ان المجلس لن يتنازل عن أهدافه، فاستطاع وفده أن ينجح في كل المحاور.

 

ودعا الكثيري شعب الجنوب عامة، إلى الاستعداد للمرحلة النهائية، بتوحيد الجبهة الداخلية، ونبذ الخلافات، وتحقيق مبدأ التصالح والتسامح بين جميع المكونات السياسية، مؤكدا أن الجنوب لن يأتي الا بتعاضد جميع أبنائه وقواه الحية.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس