مرصد الحريات الإعلامية يطالب المجتمع الدولي بملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ضد الصحفيين

الاربعاء 04 مايو 2022 - الساعة 06:58 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

طالب مرصد الحريات الإعلامية في اليمن جميع المنظمات الحقوقية اليمنية والإقليمية المعنية بحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان مضاعفة جهودها بكل السبل القانونية المتاحة على ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن مثل هذه الانتهاكات بحق الصحفيات والصحفيين في اليمن.

 

وأشار المرصد في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة بأن الانتهاكات بحق الصحفيات والصحفيين في اليمن تصاعدت بشكل كبير خلال سنوات الحرب حيث وصلت عدد الانتهاكات إلى أكثر من ألفي انتهاك من بينها 53 حالة قتل .

 

لافتاً الى أن اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من مايو من كل عام فرصة مناسبة لتذكير العالم و لتسليط الضوء لما يتعرض له الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام من عمليات استهداف مباشر وممنهج طالتهم على خلفية ممارستهم لعملهم الصحفي ونقلهم للأحداث والتي كان اخرها مقتل الصحفية رشا الحرازي حيث زرع مجهولين المتفجرات تحت مقعدها  وتقطعت اشلا من قوة الانفجار هي وطفلها الذي في رحمها .

 

وأضاف المرصد بأن الممارسات التعسفية ضد الصحفيين تزداد يوماً عني وم بطريقة بشعة في ظل إفلات المجرمون من العقاب وتوسعت دائرة استهداف الصحفيين وصولا الى اهاليهم.

 

مشيراً الى تعمد جماعة الحوثي بالضغط على أهالي الصحفيين في مناطق سيطرتها ان يعيدوا ابنائهم من الصحفيين المهاجرين خارج الحدود او كتابة تعهدات ملزمة بعدم التواصل معهم أو التبرؤ منهم في حين تعتقل سلطات الحكومة المعترف بها دوليا أهالي الصحفيين كوسيلة للضغط كما حدث في محافظة حضرموت التي اعتقلت فيها السلطات شقيق أحد الصحفيين بهدف الضغط عليه لتسليم نفسه للاعتقال على خلفية ممارسته لعمله الصحفي ، مؤكداً بأن جميع اطراف النزاع في اليمن ارتكبت انتهاكات ضد الصحفيين.

 

وأضاف : وعليه فأننا وجميع المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الرأي و التعبير المحلية والدولية أمام مسؤولية تجاه الصحفيين والسعي وراء المنتهكين وتجريم هذه الممارسات وفق الاتفاقيات الدولية كما ان هذه الانتهاكات تعتبر من جرائم الحرب وفق القانون الدولي الإنساني والنظام الأساسي لمحكمة الجنائية الدولية ويترتب على ذلك ملاحقة كل المنتهكين .

 

وجدد المركز رفضه لأحكام الإعدام بحق الصحفيين الاربعة وهم (عبد الخالق عمران، وتوفيق المنصوري وحارث حميد وأكرم الوليدي) المختطفين منذ ما اكثر من ستة أعوام في سجون الحوثي.

 

مؤكداً بأن أحكام الإعدام بحق الصحفيين الأربعة أحكام مرفوضة، جائرة وتعسفية وباطلة جملة وتفصيلا كونها صادرة عن محكمة لا ولاية لها، وتأتي في سياق الترهيب والتنكيل الذي تنتهجه جماعة الحوثي بحق خصومها والمختلفين معها.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس