حيدان : ميليشيا الحوثي ومن ورائها إيران أغرقت البلاد ودول الجوار بالمخدرات واستخدمتها لتمويل الحرب

السبت 25 يونيو 2022 - الساعة 09:33 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات

قال وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان ميليشيا الحوثي ومن ورائها إيران اغرقت البلاد ودول الجوار بالمخدرات واستخدمتها لتمويل حربها العبثية في اليمن.

 

جاء ذلك في تصريح للوزير حيدان بمناسبة احتفال اليمن مع سائر بلدان العالم باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، تحت شعار "انقلوا الحقائق، انقذوا الأرواح"، والذي يُصادف الـ 26 من شهر يونيو من كل عام.

 

وأكد الوزير حيدان أن "مليشيا الحوثي الانقلابية الإيرانية هي الوجه الآخر لآفة المخدرات، الأمر الذي يمثل خطرا محدقا على اليمن واليمنيين والأمن والاستقرار في المنطقة والإقليم".

 

وأضاف أن "المليشيات الحوثية ومن ورائها إيران استخدمت المخدرات وتاجرت بها من أجل تمويل حربها العبثية على اليمن واليمنيين، حيث عملت المليشيا الحوثية وبدعم مباشر من طهران على إغراق وطننا ودول الجوار بالمخدرات".

 

ولفت حيدان الى أن "المخدرات أصبحت سلاحا بيد الميليشيا تستخدمه في غسل أدمغة الأجيال الشابة وزجهم في أتون المعارك العبثية، ليكونوا بضع بنانها وفريسة سهلة لأفكارها الضالة، وهو استمرارا لنهجها في تمزيق النسيج الاجتماعي بعد أن انقلبت على الجمهورية وأجهزت على مؤسسات الدولة".

 

واستعرض "الإنجازات المحققة في مجال مكافحة المخدرات في العام الماضي والتي شملت ضبط (٧٧) جريمة تعاطي، و (٩) جرائم تهريب مخدرات، و (٣٤) جريمة اتجار وترويج".

 

ووفق المسؤول الحكومي فإن "إنجازات العام الماضي تضمنت أيضا بلوغ إجمالي الكميات المضبوطة (٤) طـن و(٤٥٥) كيلو راتنج حشيش، و (١١٥) كيلو من الكوكائين، و (٢٠) كيلو من مخدر الهروين، و (١٣) كيلو من مخدر كريستال ميث شبو".

 

مشيراً الى أن "الكميات التي تم إتلافها بناءاً على أحكام قضائية بلغت (٥) طن حشيش، و (١١٣) كيلو من مخدر الهروين، و (٣٩٠) كيلو من مخدر الكوكائين، و (١٤.٥٠٠) حبة من مخدر الكيبتاجون".

 

وأشاد الوزير في الجهود المخلصة التي تهدف إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار، ولرجال مكافحة المخدرات لجهودهم المميزة في مواجهة ومجابهة جرائم المخدرات وأوكارها".

 

وقال : "أشدُ على أيديهم لتحقيق المزيد من النجاحات في هذا الصعيد، وإن هذه مناسبة لتوحيد جهود المجتمع العالمي في مكافحة المخدرات وآثارها المدمرة على الحياة والإنسان، كما إنه يوم تُقرع فيه نواقيس الخطر في جميع أرجاء العالم، ليتنبه الجميع لخطر المخدرات التي أصبحت لا تُهدد مجتمعا بعينه أو بلدا بحد ذاته وإنما المجتمع الإنساني بأكملهِ".

 

وذكر أن "هذه الجريمة عابرة للقارات والحدود، يمتد خطرها إلى كلِ بقاع العالم وإلى أماكن لم نكن نتخيلها من قبل،.

 

وأوضح حيدان أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي في إطار المساعي الدولية لتوحيد جهود كل العالم في الحد من اخطار المخدرات وسُبل مكافحتها ولإيجاد مزيد من التنسيق والتعاون البناء في السيطرة على مكافحة المخدرات ومنع انتشارها واستفحال خطرها على شعوب العالم، وبلادنا اليمن هي جزء من هذا الجهد الدولي والإنساني وقد ساهمت بقسطٍ كبير في هذا المجال ومازالت تواصل هذا الجهد بكل ما لديها من قدرات وإمكانيات".

 

ومشدداً على "أهمية تضافر جهود الجميع من الأجهزة الأمنية والمجتمع والإعلام ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني للقيام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم من خلال مكافحة المخدرات وإنهاء معاناتها التي داهمت الوطن والمجتمع من جميع المنافذ في البر والبحر والجو وآخرها مخدر الشبو الذي يُصِيبُ عقل الإنسان وادميتهُ ويحولهُ إلى وحش قاتل، والذي كان وراء وقوع جرائم بشعة في عدد من محافظات الجمهورية".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس