مدير أمن تعز يضرب بتوجيهات المجلس الرئاسي والحكومة عرض الحاط ويحضر حفل تخرج دفعة "الطوارئ" المشبوهة

الجمعه 01 يوليو 2022 - الساعة 11:54 مساءً
المصدر : الرصيف برس - تعز

في رفض صريح لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس الحكومة احتفى أمن تعز، اليوم الجمعة،  بتخرج الدفعة الأولى من قوات الطوارئ، التي تم ايقافها بتوجيهات رئاسية مطلع الشهر الماضي.

 

ونشر مركز الإعلام الأمني بتعز، عن حفل أقيم بحضور مدير عام شرطة المحافظه، منصور الأكحلي، وأركان حرب قوات الطوارئ بوزارة الداخليه محمد سالم الخولاني، (القائد السابق للشرطة العسكرية في المحافظة) وعددا من القيادات الأمنية، بتخرج هذه القوات.

 

وقال مدير الأمن الاكحلي، إن ” قوات الطوارئ التابعة لوزارة الداخلية تعد رافدا جديدا في ميدان العمل الأمني لترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظة”.

 

خطاب الأكحلي يعد محاولة لفرض هذه القوات التي تم ايقافها بتوجيهات عليا بعد عملية مشبوهه لهذا التجنيد دون علم الشرعية والسلطات في المحافظة تعز .

 

وكانت وثيقة رسمية نشرها موقع الرصيف برس من رئيس مجلس القيادة و رئيس الوزراء تقضي بوقف عمليات التجنيد الذي تقوم بها جماعة الإخوان في تعز بأوامر من وزير الداخلية.

 

توجيهات العليمي جاءت في خطاب رسمي وجهه رئيس الوزراء معين عبدالملك في 11 يونيو الى وزير الداخلية اللواء / إبراهيم حيدان ، الذي زعم في وقت سابق بأنها عمليات تجنيد بناء على أوامر رسمية وعلم رئيس المجلس.

 

وأشار معين مخاطباً الوزير الى توجيهات صدرت من العليمي بإيقاف أي عمليات تجنيد جديدة تابعة لوزارة الداخلية بصورة كاملة في الوقت الحالي.

 

مشدداً بتوجيهه على الوزير حيدان بإيقاف أي إجراءات للتجنيد " بما فيها تلك التي تستند الى توجيهات سابقة بشأن إضافة قوات أمنية جديدة"في اشاره الى او امر لعلي محسن .

 

وجاء هذه التوجيهات عقب خطاب وجهه وزير الداخلية الى محافظ تعز وقائدي المحور والأمن بالمحافظة، في 10 يونيو قال فيه بأن عمليات التجنيد التي تتم في "المدرسة الفنية" و"معسكر العفا" بمديرية الشمايتين ، بأنه تجنيد رسمي تحت إطار وزارة الداخلية.

 

وزعم الوزير في خطابه بان لديه "توجيهات رسمية" بذلك، دون ان يحدد أن كانت صادرة عن المجلس الرئاسي ، مكتفياً بالقول بان "رئيس مجلس القيادة الرئاسي على علم بها".

  

وتناول موقع "الرصيف برس" مذكرة توجيهات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الى محافظ تعز نبيل شمسان ووزير الداخلية بوقف عملية التجنيد المشبوهه،  وهو ما أكدته الوثيقة الصادرة عن رئيس الوزراء الى وزير الداخلية يوم 11 يونيو.

 

ووكشف موقع "الرصيف برس" عن عمليات ترقيم مشبوهة  تتم في تعز وبشكل غير معلن ، يقودها الإخواني / محمد سالم الخولاني القائد السابق للشرطة العسكرية ، تحت مسمى "قوات الطوارئ" بهدف ضم 5 الالاف عنصر من عناصر الإخوان ، بتوجيهات من قبل وزير الداخلية إبراهيم حيدان. 

 

صدور هذه التوجيهات الرئاسية والحكومية منتصف الشهر الماضي اثارت غضب جماعة الإخوان في تعز ، وعبر عنه منشور للمدعو / محمد سالم الخولاني على صفحته الرسمية في "الفيس بوك" قبل اسبوع.

 

الخولاني والذي كان مكلفاً من الإخوان والوزير حيدان بعملية التجنيد عبر بشكل غير مباشر عن انزعاجه من توجيهات المجلس الرئاسي والحكومة بوقف هذه العملية.

 

حيث زعم الخولاني بان مليشيات الحوثي "تحشد وتدرب في مداخل تعز استعدادا للهجوم على المدينة" ، في محاولة منه لتبرير عملية التجنيد المشبوهة وتوصيفها بأنها مجرد عملية تدريب.

 

وقال مخاطباً الأصوات المنتقدة لذلك : "حريصين على تشويه سمعة تعز  وخدمة  العدو .. ويستكثرون على مدينة تدرب افرادها لصد هجوم العدو فمن يخدم هؤلاء ؟".

 

في حين شن نشطاء جماعة الإخوان حملة شرسة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد رئيس الوزراء معين عبدالملك على خلفية توجيهه الى الوزير بوقف عمليات التجنيد.

 

وحاول نشطاء الجماعة منذ الشهر الماضي تصوير الأمر بانه استهداف لمحافظة تعز، حيث زعموا وجود عمليات تجنيد سابقة تمت في محافظات جنوبية وان الاعتراض فقط لأن الأمر تم في تعز.

 

إلى ذلك اعرب ناشطين من انزعاجهم من التبريرات الإخوانية التي يحاول اعلام الجماعة تسويقه موضحين بان عملية التجنيد تمت في جنح الليل ودون علم السلطة المحلية في تعز  ولحج، ودون أن يعلن عن فتح باباب القبول والتسجيل لابناء المحافظتين.

 

مضيفين بان الجماعة انتقت اعضائها من بين أبناء تعز لتخصهم بالترقيم والتدريب بمقر الشرطة العسكرية وكذا اعضائها من محافظة لحج للتدريب بمعسكر العفا أصابح في التربة في عملية مشبوهة يرفضها المجتمع والسلطة الشرعية قائلين ان بعد 7 أبريل ليس كما قبله زمن عبث وفوضى علي محسن قد ولى غير رجعه.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس