تقرير حقوقي .. أكثر من 18 الف انتهاك ارتكبتها مليشيا الحوثي بذمار خلال 7 سنوات

الاربعاء 24 أغسطس 2022 - الساعة 08:31 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات

قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أمس الثلاثاء، انها وثقت 18,413 الف واقعة انتهاك جسيمة في محافظة ذمار. ارتكبتها مليشيا الحوثي خلال سبع سنوات من الفترة من 1 ديسمبر 2014 وحتى 30 أكتوبر 2021.

 

وأوضحت الشبكة الحقوقية في تقريرها أن الانتهاكات الحوثية تنوعت بين جرائم قتل، واختطاف، وإخفاء قسري، وتعذيب، وتقطع، واقتحام، ونهب وتفجير المنازل. إضافة إلىواحتلال المؤسسات العامة والخاصة ومقرات حزبية ودور العبادة، وزرع الألغام، وتجنيد أطفال، وإنشاء محاكم وسجون خاصة. وغيرها من الانتهاكات والجرائم.

 

وأضافت، أن المليشيا ارتكبت خلال  الفترة المشمولة بالتقرير، (474) جريمة قتل لمدنيين، وإصابة (218) شخصا، و(19) حالة اغتيال وتصفية لشخصيات اجتماعية وسياسية وقبلية، و(1183) حالة اختطاف، و(72) حالة إخفاء قسري، و(614) حالة توقيف تعسفي لمسافرين، و(315) حالة تهديد وإقصاء من الوظيفة العامة. بالإضافة إلى (9) حالات اغتصاب لأطفال ونساء وإكراه على الدعارة. بالإضافة إلى (274) حالة تعذيب نفسي وبدني. وكذلك (105) حالات اعتداء جسدي.

 

كما رصد التقرير ارتكاب مليشيا الحوثي (48) جريمة تفجير طالت منازل ومحال تجارية ودور عبادة، و(1459) حالة اقتحام ومداهمة ونهب وإحراق منازل لمواطنين، و(69) حالة مصادرة ونهب أملاك خاصة وعامة، و(80) حالة استيلاء على أراض خاصة وبيع أملاك تعود للدولة. إضافة إلى (237) حالة اعتداء على دور عبادة ومرافق تعليمية وصحية، و(24) حالة اقتحام ونهب مقرات حزبية وجمعيات خيرية.

 

وبحسب التقرير، فإن المليشيا أجبرت أكثر من (2143) أسرة على النزوح والتهجير القسري، و(4671) حالة تقويض طالت مؤسسات الدولة. تمثلت بفصل موظفين في الدولة في عديد مجالات خدمية، وتعيينات غير قانونية لموالين لها في جهاز الدولة. و(5481) حالة تجنيد أطفال في صفوفها، تتراوح أعمارهم بين (12 ـ 16) عاما، أغلبهم من الأيتام. إضافة إلى نحو 51 عملية نهب مواد إغاثية ومساعدات إنسانية، خصصت للفقراء والنازحين في المحافظة، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة.

 

كما وثق التقرير مقتل (2019) طفلاً من أبناء محافظة ذمار أثناء مشاركتهم في القتال مع الحوثيين في جبهات مختلفة. فيما أصيب (1457) طفلاً. كما وقع (132) طفلا مجندا في قبضة القوات الحكومية كأسرى حرب. بينما لا يزال (1855) طفلا مجندا يقاتلون الى جانب الحوثيين.

 

وبشأن الانتهاكات التي طالت نشطاء حقوق الإنسان، فقد وثق الفريق الميداني للشبكة (142) حالة انتهاك في المحافظة، توزعت بين (13) حالة قتل، و(57) حالة ااختطاف، و(23) حالة تعذيب، و(9) حالات إخفاء قسري، و(17) حالة مداهمة منازل، و(16) حالة نهب ممتلكات. فضلا عن مغادرة العشرات من النشطاء والحقوقيين للمحافظة.

 

ونوهت الشبكة إلى أن ما ورد في التقرير لا يشمل كل  الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا في المحافظة خلال فترة التقرير، وإنما الانتهاكات التي استطاع راصدوها الميدانيين الوصول إلى الضحايا وتوثيق حالاتهم. نظرا لخطورة الوضع الأمني وما يشكله ذلك من تهديد على حياة الراصدين في الميدان.

 

وخلُص التقرير إلى القول: “بعد دراسة عدد من حالات الانتهاك الموثقة فيه، فإن جماعة الحوثيين اعتمدت مبدأ الجرم بالتبعية، في تنفيذها لتلك الانتهاكات التي تنطوي على معاقبة شخص لشخص، لا ذنب له سوى أن له قرابة بشخص ثالث يفترض أنه المتهم بارتكاب المخالفة”


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس