قضية اغتيال الحمادي تعود إلى الواجهة عبر التحقيق مع المحرضين

الاثنين 12 سبتمبر 2022 - الساعة 07:12 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

عادت قضية اغتيال القائد عدنان الحمادي إلى الواجهة من خلال قرار المحكمة الجزائية المتخصصة بعدن بإعادة ملف القضية إلى النيابة العامة لاستكمال اجراءات التحقيق.

 

المحكمة الجزائية المتخصصة قررت في جلسة عقدتها برئاسة القاضي يحيى السعدي إعادة ملف القضية للنيابة العامة للاستيفاء والتحقيق مع كل المحرضين وكل من لهم ارتباط بقضية الاغتيال، سواء كانوا شخصيات عادية أو اعتبارية.

 

ويعد قرار المحكمة بمثابة انتصار للقضية من شأنه معالجة الاختلالات التي رافقت المحاكمة طوال الفترة الماضية، والتي عملت خلالها أطراف ذات نفوذ في السلطة على تمييع القضية والتستر على المتورطين فيها.

 

ووفقا لقرار المحكمة فسيتم استدعاء قيادات في محور تعز وحزب الإصلاح بتعز للتحقيق معهم في التحريض ضد العميد الحمادي والضالع في جريمة الاغتيال، بالإضافة إلى ناشطين وصحفيين من حزب الإصلاح مارسوا التحريض ضد القائد الحمادي، حيث كان تحريضهم بمثابة اغتيال معنوي لقائد اللواء 35 مدرع.

 

وكانت نيابة الاستئناف الجزائية المتخصصة بعدن قد أصدرت عقب اغتيال الحمادي مذكرة استدعاء بحق عدد من المحرضين ضد العميد عدنان الحمادي. 

 

مذكرات النيابة أقرت استدعاء كل من : (عبدالعزيز المجيدي، وئام علي محمد الصوفي، أحمد محمد أمين الذبحاني، مازن عقلان عبدالله علي، ياسر مهيوب عبدالعزيز المليكي، هيثم النمري، مختار الوجيه، وليد توفيق عبدالخبير اليوسفي، مصعب عبدالله، عمر عبدالله حسن).

 

وجاءت هذه المذكرات لسماع أقوالهم خلال ساعات الدوام الرسمي بموعد أقصاه 27/2/2020 بمكتب النائب العام في قضية اغتيال الحمادي، وتكليف محور تعز القيام بالإعلان، غير أن المحور رفض التعاون مع المذكرة وتستر على المطلوبين الذين لم يستجيبوا لمذكرة الاستدعاء حتى الآن.

 

الصحفي عبدالعزيز المجيدي أعلن رفضه الامتثال لطلب النيابة الجزائية في عدن والتي قال بأنها تخضع لما وصفه بالاحتلال الاماراتي ، مؤكدا بأنها " جهة غير مخولة" كما هاجم النائب العام متهما إياه بأنه "يتصرف وفقا لإملاءات تأتيه من الجهات المسيطرة على عدن" .

 

وكان المجيدي قد نشر مقالا في موقعه الحرف 28 بتاريخ 8 أكتوبر 2019 تحت عنوان ”كيف كسر العميد الحمادي مواقف الشرعية وأعلن تبعيته للإمارات؟” اتهم فيه الحمادي بالخيانة والعمالة للإمارات، وهي التهمة التي برر فيها القتلة ارتكابهم للجريمة بسببها.

 

محامو أولياء الدم تقدموا أيضا بطلب استدعاء شخصيات حضر ذكرها في محاضر التحقيق الأولية أبرزهم القيادي الاخواني ضياء الحق إدريس الأهدل، وعدنان رزيق، وعبدالله يحي جابر الجائفي، وعبدالله عبدالفتاح المسني، وعبد الحميد مقبل سيف.

 

وفي محاولة منها لطمس آثار الجريمة السياسية عملت جماعة الاخوان المسلمين على تصفية القيادي فيها ضياء الحق إدريس الأهدل عبر عملية اغتيال في أكتوبر 2021.

 

وكان العميد عدنان الحمّادي قائد اللواء 35 مدرع قد اغتيل في الثاني من ديسمبر/كانون أول عام 2019، في منزله بريف تعز بعد التحريض عليه من قبل حزب الإصلاح.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس