منسق الشئون الإنسانية بالأمم المتحدة في اليمن يجدد دعوته إلى تجديد الهدنة

الثلاثاء 11 أكتوبر 2022 - الساعة 05:32 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات

جدد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن ، ديفيد جريسلي، اليوم الثلاثاء، دعوته إلى تجديد الهدنة في اليمن، التي كانت سارية منذ أبريل الماضي. ورفضت مليشيا الحوثي مقترحا أمميا بتوسيعها بالتزامن مع انتهاء مدتها في الثاني من أكتوبر الجاري.

 

وحث منسق الشؤون الإنسانية الأممي، في بيان له، اليوم، الأطراف اليمنية “البناء على المكاسب التي تحققت خلال الأشهر الستة الماضية. والالتزام بتمديد الهدنة وتوسيعها”.

 

وقال: “إنني أحث بشدة أطراف النزاع على الاستجابة لدعوات الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص لليمن لتمديد الهدنة وتوسيعها. للبناء على المكاسب التي تحققت خلال الأشهر الستة الماضية. يحتاج الناس في اليمن إلى السلام. بدون إحلال السلام، ستبقى العوامل المتسببة بالأزمة الإنسانية قائمة وسيستمر الناس في المعاناة”.

 

وأوضح غرسلي، أن الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ لأول مرة في 2 أبريل 2022، حسنت من الوصول إلى الأشخاص المحتاجين الذين يعيشون في مناطق كان يصعب الوصول إليها سابقًا.

 

وأضاف، أن الهدنة، عززت أيضا، “من وصول الناس إلى الخدمات، وشجعت على عودة النازحين داخليا إلى مجتمعاتهم الأصلية في المناطق القريبة من خطوط المواجهة”.

 

وذكر، أن تمديد الهدنة، “سيعزز من  هذه المكاسب، مما يسمح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول إلى مناطق جديدة. كما أنه سيمكن من توسيع عمليات إزالة الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، والتي ظهرت كسبب رئيسي للإصابات بين المدنيين بعد الهدنة”.

 

كما أشار منسق الشؤون الإنسانية الأممي، إلى التحسن الكبير من تدفق الوقود إلى موانئ البحر الأحمر اليمنية، وفتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية.

 

وقال غرسلي في بيانه، إن “كميات الوقود التي دخلت اليمن عبر موانئ الحديدة منذ إعلان الهدنة، بلغت أكثر من ثلاثة أضعاف تلك المسجلة في عام 2021”.

 

كما أوضح، أن “حوالي 26642 شخصا تمكنوا من السفر على متن رحلات تجارية من صنعاء. وأن العديد منهم يعانون من  حالة مرضية حرجة يسعون للحصول على العلاج الطبي في الخارج”.

 

وأفاد، أن الهدنة أدت إلى انخفاض كبير في حالات النزوح الداخلي والحوادث التي تلحق الأذى باليمنيين. وأن الأشهر السنة منذ إعلانها شهدت انخفاضا في المعدل الشهري للنازحين داخليا بنسبة 76 في المائة. كما تقلص خلال الفترة نفسها، عدد المدنيين الذين قتلوا أو أصيبوا بسبب القتال بنسبة 54 بالمائة.

 

وأضاف: إن “فوائد السلام متعددة. من بين أمور أخرى، سيسمح السلام بتعافي الاقتصاد اليمني المتداعي. إنني أحث أطراف النزاع مرة أخرى على اغتنام هذه الفرصة. يجب عليهم تمديد الهدنة والاتفاق على مسار يفضي إلى سلام دائم من أجل مصلحة جميع اليمنيين”.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس