منظمات تدعو لتحقيق دولي.. والحوثي يقر بجريمة بوفاة أطفال "السرطان" بجرعة منتهية ويتهرب من المسؤولية

السبت 15 أكتوبر 2022 - الساعة 12:33 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - عدن

أعترفت مليشيا الحوثي الانقلابية أمس بوفاة عشرة أطفال (مرضى سرطان) بعد حقنهم بجرعة منتهية باحد المراكز في صنعاء.

 

وجاء الاعتراف الحوثي بوفاة عشرة أطفال وبعد أن صمتت أكثر من 3 أسابيع عن الجريمة وفشلها بمحاولات التغطية عليها.

 

ويأتي الاقرار الحوثي بهذه الجريمة رغم انه لم تحدد المسؤوليات في محاولة للتغطية على المتورطين في الجريمة وتجارة الأدوية المزيفة.

 

في وقتٍ كشف مصادر في العاصمة صنعاء والتي تسيطر عليها المليشيات عن تورط قيادة وزارة الصحة الخاضعة للحوثيين في هذه الجريمة.

 

إلى ذلك دعت منظمات حقوقية، الجمعة، منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، والصحة العالمية، لفتح تحقيق دولي عاجل للوقوف على أسباب وتداعيات وفاة وإصابة العشرات من الأطفال المصابين بمرض السرطان في أحد مستشفيات صنعاء الخاضعة للمليشيا، إثر إعطائهم أدوية منتهية الصلاحية وفاسدة.

 

وقالت منظمات سام للحقوق والحريات وجسور والمركز الأمريكي للعدالة، في بيان مشترك، "إنه ينبغي على المجتمع الدولي وكافة الجهات الدولية ذات الصلة فتح تحقيق دولي وعاجل في تداعيات وفاة وإصابة الأطفال المرضى بالسرطان".

 

وأشارت المنظمات إلى إقرار "وزارة الصحة التابعة لجماعة الحوثي في بيان لها اليوم الخميس بأن 19 طفلاً قد حُقنوا بأدوية مهربة ومنتهية الصلاحية، توفي منهم 10 في مستشفى الكويت".

 

وأضاف البيان: "قامت جماعة الحوثي بتحميل أسباب هذه الكارثة لما سماه "العدوان"، وهي محاولة غير أخلاقية في التنصل من المسؤولية القانونية عن هذه الجريمة التي يجب أن يحقق فيها طرف محايد".

 

وأكدت المنظمات الثلاث، إن "محاولة تبرير وزارة الصحة التابعة للحوثي فور انتشار الأخبار عن وجود أعداد كبيرة من الضحايا بإرجاع الأسباب إلى الحرب والصراع الدائر في اليمن وبأنها تقدم كافة الإمكانيات من أجل مساعدة الأطفال في التماثل للشفاء، هي محاولة للتهرب من المسؤولية ومحاولة تنصل غير أخلاقية ومحاولة رمي التهم قبل إجراء اي تحقيق محايد، الأمر الذي يضع تساؤلات كبيرة حول وثوقية ما قدمته جماعة الحوثي من معلومات".

 

كما أكدت المنظمات "على أهمية قيام الأجهزة الدولية المتخصصة بتشكيل لجنة من منظمة الصحة العالمية واليونيسف وخبراء صحيين يمنيين يتمتعون بالخبرة والاستقلالية للتحقيق في الكارثة الطبية التي وقعت في مستشفى الكويت وغيرها من المراكز الطبية ومعرفة كافة الأفراد الذين تسببوا فيها وكشف ملابساتها للراي العام".

 

والإثنين الماضي قالت مصادر متطابقة في صنعاء، إن 18 طفلا توفوا في أيام متفرقة من أصل 45 طفلا تم حقنهم بأدوية مهربة بمستشفى الكويت نهاية سبتمبر الماضي، مشيرة الى أن أغلب المصابين لايزالون موزعين في غرف العناية المركزة بمستشفيات صنعاء جراء هذا الدواء.

 

وأوضحت المصادر أن حقن الأطفال كان في الـ 24 و25 من سبتمبر الفائت، وبدأت اعراض الصداع الشديد والتشنج والغيبوبة تظهر على الأطفال من يوم الـ 26 من الشهر ذاته، وطيلة الأيام الماضية لم تعلن الميليشيا عن أي تفاصيل حول الحادثة التي هزت الرأي العام.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس