حمود المخلافي والعبث الإخواني بتعز

الثلاثاء 01 نوفمبر 2022 - الساعة 07:12 مساءً
المصدر : الرصيف برس - المحرر السياسي

مرة أخرى يؤكد الإخواني حمود المخلافي مسؤوليته إلى جانب قادة محور تعز الإخواني عن حالة العبث التي تعاني منها تعز، حيث ظهر بتسجيل مصور يقول أنه هذه المرة لم يوجه بخروج الدبابات والأسلحة الثقيلة في مواجهة الحملة الأمنية التي خرجت إلى منطقة الروضة للقبض على عدد من المطلوبين أمنيا.

 

يؤكد حمود أن منطقة الروضة هي وكر العصابات المسلحة التي تعبث بتعز، وأنه ومعه القيادات العسكرية والأمنية المحسوبة على جماعة الاخوان في تعز هم سبب الخراب والداء ووكر الجريمة والفساد في تعز.

 

مؤخرا قام أفراد يتبعون اللواء 170 الذي ينتمي إليه الكثير من أصحاب السوابق المحسوبين على زعيم المليشيات الاخوانية حمود سعيد المخلافي، قاموا السبت بإخراج السلاح الثقيل من أطقم ومدرعات ومدفعية ودبابة أيضا إلى الشارع في منطقة الروضة وذلك لمواجهة الحملة الأمنية المكلفة بإلقاء القبض على المدعو غزوان المخلافي ورفعوا الشعارات واللافتات المناهضة للحملة الأمنية وأعلنوا موقفهم الصريح والواضح بالوقوف والدفاع عن غزوان المخلافي ضد الدولة.

 

اللواء 170 د.ج يعد أحد الألوية التابعة لحمود المخلافي وهو المتحكم به ويشغل اخوانه قادات كتائب وابن عمه صهيب المخلافي قائد المدفعية

 

حيث ظهر زعيم المليشيات الاخوانية حمود سعيد المخلافي من تركيا بفيديو يقول فيه بأن ما حصل في مدينة تعز خارج عن إرادته، ولم يكن له علم بذلك.

 

وقد وجه في نفس اللحظة بإلقاء القبض على كل من حرض وكل من كتب الشعارات وكل من أخرج الأطقم والمدفعية والدبابة لمواجهة الحملة الامنية.

 

وهذا دليل قاطع بأن هذا اللواء بشكل خاص لا يتبع قيادة محور تعز وإنما هو مجرد أداة تابعة لحمود المخلافي. 

 

وهذا اللواء يأتي بالمرتبة الأولى من حيث الخروقات والانتهاكات والجرائم والسلب والنهب على ممتلكات المواطنين العامة والخاصة من محلات ومنازل وأراضي وغيرها، ويعملون على اغتيال كل أحلام أبناء تعز ويعبثون.

 

وقد بات معروفا للجميع أن القيادة العسكرية  والأمنية المتصدرة للمشهد في محافظة تعز المحسوبة على الشرعية تدير محافظة تعز بعقلية العصابة والتي لا تختلف عن المليشيات الحوثية الانقلابية في سلوكها وتصرفاتها، وعملت وتعمل على تحويل تعز إلى مجرد ثكنات وسوق استثمار ومنافذ تهريب وحلبة مدججة بالمسلحين، وتحويل  مؤسساتها التعليمية إلى ثكنات عسكرية وسجون خاصة ومداهمات واعتقالات واختطافات وجبايات ونهب وسرقات منازل ومحلات تجارية بصورة لا تتواكب مطلقا مع معنى التحرير والمقاومة وتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية كبيرة في ظل التغييب المتعمد لسلطات الدولة ومؤسساتها.

 

كل هذا جعل منها بيئة خصبة لتزايد الانفلات الأمني وتزايد الحوادث وجرائم الاغتيالات التي أصبحت تتم بشكل شبه يومي كظاهرة مخيفة تؤرق المدينة حيث هناك الكثير مما يجب أن يقال عن تعز التي باتت أسيرة أوضاع بائسة، وتحول بعض التشكيلات العسكرية فيها وبمختلف مسمياتها من مهمة الدفاع عنها وأبنائها وعن الجمهورية ودستورها إلى قائمين بالجبايات وجلادين وقضاه، وحصدت هذه المدينة أكثر من غيرها من جرائم الاغتيالات والسطو المسلح والبسط على الأراضي، ناهيك عن الاقصاء الممنهج الذي يطال من لم يكن ضمن دوائر الفيد المتحكمة بتعز التابعة لجماعة الاخوان والتي تعيش أوضاعا غير مسبوقة من السلب والنهب والفوضى والانفلات الأمني.

 

كما وغدت مسرحا لعصابات مسلحة شتى، اغتالت أحلامها وعصفت بأمنها وسلامها، حيث وهناك العديد من الأسلحة الثقيلة المكدسة التي يمتلكها مليشيات الإخوان وحمود المخلافي في العديد من منازل المواطنين التي استولى عليها وجعلها مخازن للسلاح التابع له، وما لم يتم استعادة هذا السلاح فستظل تعز حبيسة للفوضى والانفلات.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس